" ويكون متى سألكَ ٱبنكَ غدًا قائلاً: ما هذا؟ تقول لهُ: بيد قوية أخرجنا الرب من مصر، من بيت العبودية " (سفر الخروج 13 : 14).
كلام قالهُ الرب لموسى، مُباشرةً بعد فريضة الفصح التي طلبَ منهم أن يُقيموها قبلَ خروجهم من مصر.. أرض العبودية.. ويُحافظوا عليها فريضة أبدية..
ذكرى أبدية عندما عبرَ بهم الله، من أرض العبودية إلى أرض الراحة..
عبور.. من أرض إلى أرض أخرى.
وهيَ ذكرى رمزية.. لفصحنا الرب يسوع المسيح، والذي بعدما قدَّم دمهُ الثمين على الصليب، عبرَ بنا نحنُ المؤمنين الحقيقيين بهِ، الوعاء الجديد.. النسل الجديد.. من أرض الخطيئة.. أرض الموت الأبدي.. أرض الظلام.. سلطان الظلام أو سيطرة مملكة الظلمة علينا.. إلى ملكوت ٱبن محبته.. إلى ملكوت السماوات..
" لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات إلى نور، ومن سلطان الشيطان إلى الله، حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيبًا مع المقدسين " (سفر أعمال الرسل 26 : 18).
عبور من مملكة إلى مملكة أخرى.. من مملكة الظلمة إلى ملكوت الله !!!
" شاكرين الآب الذي أهَّلنا لشركة ميراث القديسين في النور، الذي أنقذنا من سلطان الظلمة، ونقلنا الى ملكوت ٱبن محبته " (رسالة كولوسي 1 : 12 - 13).
" الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنَّ من يسمع كلامي، ويؤمن بالذي أرسلني، فلهُ حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد ٱنتقلَ من الموت إلى الحياة " (إنجيل يوحنا 5 : 24).