مملكتان متنازعتان
     
 

1 - مملكة الظلمة.. التي يرأسها إبليس، وتضم كل الملائكة الساقطين، كلٌ وفق الرتبة التي أعطاها إياه هذا العدو (رئيس، سلطان، والي، جندي...)، أضف إليهم الأشخاص الذين يستخدمهم إبليس في حربه، سواء عن دراية منهم أو عن عدم دراية وجهل.

" فإنَّ مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مـع الرؤساء، مـع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات " (رسالة أفسس 6 : 12).

" إصحوا وٱسهروا، لأن إبليس عدوَّكم، كأسد زائر يجول مُلتمسًا مـن يبتلعه هوَ، فقاوموه راسخين في الإيمان ... " (رسالة بطرس الأولى 5 : 8 – 9).

" لأنَّهُ دخلَ خلسة أُناس قد كُتبوا منذُ القديم لهذه الدينونة، فجَّار يحوِّلون نعمة إلهنا إلى الدعارة، ويُنكرون السيد الوحيد الله، وربنا يسوع المسيح... ويلٌ لهم لأنهم سلكوا طريق قايين، وٱنصبُّوا إلى ضلالة بلعام... " (رسالة يهوذا 1 : 4 – 11).

2 - ملكوت السماوات.. ملكوت ٱبن محبته.. مُعسكر القديسين.. رعية القديسين وأهل بيت الله: الذي يرأسه الله (الآب والابن والروح القدس)، ويضم الملائكة والنسل الجديد.. المؤمنين الذين وُلدوا من الله، وُلِدوا من فوق، وبيَّضوا ثيابهم بدم الحمل.

" فلستم إذًا بعد غرباء ونزلاء، بل رعية مع القديسين، وأهل بيت الله ".
(رسالة أفسس 2 : 19).

" فصعدوا على عرض الأرض، وأحاطوا بمعسكر القديسين... " (سفر الرؤيا 20 : 9).

" عجّت الأمم، تزعزعت الممالك، أعطى (الله) صوته، ذابت الأرض، رب الجنود معنا، ملجأنا إله يعقوب... مُسكِّن الحروب إلى أقصى الأرض، يكسر القوس ويقطع الرمح، المركبات يحرقها بالنار ، كفّوا وٱعلموا أني أنا الله، أتعالى بينَ الأمم، أتعالى في الأرض، رب الجنود معنا، ملجأنا إله يعقوب " (المزمور 46 : 6 – 11).

" الله معروف في يهوذا... هناكَ حطَّمَ السهام البارقة، والترس والسيف وكل أسلحة الحرب... سلبتَ أبطالهم، فناموا نومة الموت، ولم تنفعهم قدراتهم، من زجرك يا إله يعقوب تُصرع الفرسان والخيول، إنمـا أنتَ مهوب، فمن يقف أمامك في غضبك؟ " (المزمور 76 : 1 – 7). 

نعم.. مملكتان مُتنازعتان..
وحرب حقيقية.. لن تنتهي قبلَ عودة الرب الثانية..
ولكل مملكة أهداف في هذه الحرب..
ولمن ستكون الغلبة؟
هذا ما سنتعلَّمهُ معًا في الفصول التالية.

 
 
   
عودة إلى الفهرس