|
|
| |
|
|
| |
نعم.. نستطيع أن نقسم هذه الحرب التي شنَّها وما زالَ يشنّها إبليس إلى مرحلتين:
الحرب الأولى:
وكانَ هدفها محاولات إبليس المُتكرِّرة والفاشلة لمنع مجيء الرب يسوع المسيح.. نسل المرأة.. الذي سيسحق رأس إبليس.. الحيَّة القديمة.. أو ﭐبتلاعهُ عندما يأتي.. وهذه المرحلة يُوجزها لنا مقطع سفر الرؤيا الذي تأملنا فيه عندما يقول:
" والتنين وقف أمام المرأة العتيدة أن تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت، فولدت ٱبنًا ذكرًا عتيدًا أن يرعى جميع الأمم بعصا من حديد، وٱختُطِفَ ولدها إلى الله وإلى عرشه ".
(سفر الرؤيا 12 : 4 – 5).
وقفَ ذلكَ التنين إبليس أمام تلكَ المرأة.. شعب الله في العهد القديم حوالي أربعة آلاف سنة.. مُنتظرًا ٱبتلاع ولدها الذكر الرب يسوع المسيح.. لكي يُفشل ما قاله الله في جنَّة عدن عن سحق رأسه.. لكنها ولدت.. والابن الذكر ٱختُطِفَ إلى السماء إلى عرش الله، بعدما أنجزَ العمل الذي جاءَ إلى أرضنا من أجله.. وهوَ الآن جالس عن يمين الآب.. يشفع بأتباعه.. يقوِّيهم.. يُحارب عنهم ومعهم.. إلى حين عودته الثانية..
وحُسِمَت الحرب الأولى لمصلحة ملك الملوك ورب الأرباب، فلنلقِ نظرة على تلكَ الحرب الأولى.. ولنتأمَّل ببعض المحطَّات الهامة من حياة شعب الله.. كيفَ حاربهم الشيطان بطريقة مباشرة.. وكيفَ تمرَّدوا على الله وعصوا أوامره وجلبوا على أنفسهم العقاب.. وبطريقة غير مباشرة حقَّقوا أهداف إبليس.. والهدف من إلقائنا هذه النظرة ومن تأمُّلنا هذا.. هوَ أن نتعلَّم دروسًا ثمينة.. سنحتاجها بكل تأكيد في حربنا الدائرة اليوم والمستمرة لحين عودة الرب الثانية..
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|