|
|
| |
|
|
| |
" فقلت آه يا سيد الرب إنِّي لا أعرف أن أتكلَّم لأنِّي ولد، فقالَ الرب لي: لا تقل إنِّي ولد، لأنَّكَ إلى كل من أُرسلك إليه تذهب، وتتكلَّم بكل ما آمرك به، لا تخف من وجوههم، لأنِّي أنا معك لأُنقذك يقول الرب، ومدَّ الرب يدهُ ولمس فمي وقال الرب لي: ها قد جعلتُ كلامي في فمك، أُنظر، قد وكلتك هذا اليوم على الشعوب، وعلى الممالك، لتقلع وتهدم وتُهلك وتنقض وتبني وتغرس... أمَّا أنتَ فنطِّق حقويك وقم وكلمهم بكل ما آمرك بهِ، لا ترتع من وجوههم لئلا أُريعك أمامهم، هأنذا قد جعلتك اليوم مدينة حصينة وعمود حديد وأسوار نحاس على كل الأرض... فيُحاربونك ولا يقدرون عليك، لأنِّي أنا معك يقول الرب لأُنقذك " (سفر إرميا النبي 1 : 6 – 19).
ولا تقل.. لا تقل.. لا تقل.. إنِّي ولد لئلا أُريعك أمامهم..
لا تقبل أن يكذب عليك إبليس ويقول لكَ ما زلتَ ولدًا في الإيمان.. ولا يُمكنك مُحاربتي.. لأنَّهُ إن صدَّقتهُ وخفت أمام تهديداته فهوَ سيهزمك وسيُريعك..
فالسلطان الذي لكَ في المسيح يسوع، لا يتوقَّف على حالتك الروحية كما تراها الآن..
" ما زلتَ حديث الإيمان.. أو لم تنمُ بعد بما فيه الكفاية.. أو ما زلتَ تُخطﺊ.. أو... ".
بل إنَّ هذا السلطان يتوقَّف على الموقع الذي حصلت عليه في المسيح، فالقوة والسلطة التي تقف وراءَه، هيَ ليست قوتك وسلطتك، بل قوة وسلطة وٱسم المسيح يسوع الذي يُرعب إبليس، وما عليكَ إلاَّ أن ترفع يدك في وجه إبليس.. وتستخدم ﭐسم الرب يسوع المسيح ودم الرب يسوع المسيح.. لكي يُطيعك الشيطان ويفر هاربًا منك.. لأنَّ الرب وكما فعلَ مع إرميا النبي سيفعل معك، سيضع كلامهُ في فمك، وسيجعلك مدينة حصينة وسورًا من نحاس وعمودًا من حديد في وجه أعدائك، فيُحاربونك ولا يقدرون عليك، لأنَّ الرب سيكون معك لكي يجعلك تهزمهم ولكي يُنقذك..
ولا تقل لديَّ الوقت لكي أتدرَّب أولاً ومن ثمَّ سأحارب الشيطان، بل حاربهُ وٱنتهرهُ وقيّدهُ منذ اللحظة الأولى لانضمامك إلى الملكوت وليسَ لاحقًا، لأنَّ إبليس سيُحاربك منذُ بداية علاقتك مع الله وليسَ لاحقًا، وهذا سيكون بمثابة تدريب لكَ، وعليك أن تعرف بأننا سنبقى كل حياتنا على هذه الأرض نتعلَّم ونتدرَّب كيف نُحارب إبليس !!!
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|