ليأتِ ملكوتك
     
 

أنا أرعى غنمي.. أطلب الضال.. أسترد المطرود.. أجبر الكسير.. أعصب الجريح.. أنزع الوحوش الرديئة من الأرض فلا تأكلهم بعد.. أكسر رُبُط نيرهم.. أُنقذهم من يد الذين ﭐستعبدوهم.. ولا يكونون غنيمة للعدو..
وأُقيم عليها راعيًا واحدًا، فيرعاها عبدي داود (الذي يرمز إلى الرب يسوع)..

كلام نقلهُ لنا النبي حزقيال عن لسان الله قبلَ حوالي ستئمة سنة من مجيء الرب يسوع المسيح..
ولو تأملت في أسفار العهد القديم، لاكتشفتَ بما لا يقبل الشك، أنهُ عهدًا حفلَ بالنبوءَات والوعود وتهيئة البشرية جمعاء لمجيء الراعي.. الفادي.. المُخلِّص.. الملكوت الموعود..

أُناس كانوا أبطالاً في الإيمان.. تقول رسالة العبرانيين عنهم: أنَّ العالم لم يكن مُستحقًا لهم، ومع أنَّهُ مشهود لهم في الإيمان والتضحيات لم ينالوا الموعد، إذ سبقَ الله فنظرَ لنا شيئًا أفضل لكي لا يكملوا بدوننا (رسالة العبرانيين 11 : 39 – 40).

وعندما جاءَ ملء الزمان.. عندما جاءَ المُخلِّص إلى أرضنا.. عندما جاءَ الأقوى..
قالَ لتلاميذه:
" ...طوبى (أي هنيئًا) لعيونكم لأنَّها تُبصر، ولآذانكم لأنَّها تسمع، فإنِّي الحقَّ أقولُ لكم: إنَّ أنبياء وأبرارًا كثيرين ﭐشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا " (إنجيل متى 13 : 16 – 17).
 
وسبقهُ يوحنا المعمدان قائلاً:
" توبوا لأنَّهُ قد ﭐقتربَ ملكوت السموات " (إنجيل متى 3 : 2).
وأكَّدَ الرب كلام يوحنا إذا قالَ أيضًا:
"... توبوا لأنَّهُ قد ﭐقتربَ ملكوت السموات " (إنجيل متى 4 : 17).

وطلبَ من تلاميذهِ أن يقولوا:
" وفيما أنتم ذاهبون، ﭐكرزوا قائلين: إنَّهُ قد ﭐقتربَ ملكوت السموات " (إنجيل متى 10 : 7).

وعندما سألوه أن يُعلِّمهم الصلاة قالَ لهم:
" ... ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض " (إنجيل لوقا 11 : 2).

والرسول بولس يؤكِّد لنا أنَّ هذا الملكوت ليسَ كلامًا بل قوَّة:
" لأنَّ ملكوت الله، ليس بكلام بل بقوة " (رسالة كورنثوس الأولى 4 : 20).

والرسول يوحنا يُخبرنا:
" ... لأجلِ هذا أُظهرَ ﭐبنُ الله، لكي ينقض أو يُبطل أعمال إبليس ".
(رسالة يوحنا الأولى 3 : 8).

الملكوت على الطريق.. ويبدو أنَّهُ الحل لكل ما فعلهُ إبليس..

وتأتي هذه الحادثة في العهد الجديد لتُخبرنا لماذا هذا التشديد على مجيء الملكوت..
" وكان يُخرج شيطانًا وكان ذلك أخرس، فلمَّا أخرجَ الشيطان، تكلَّمَ الأخرس، فتعجَّبَ الجموع، وأمَّا قومٌ منهم فقالوا: ببعلزبول رئيس الشياطين يُخرج الشياطين، وآخرون طلبوا منهُ آيةً من السماء يُجرِّبونهُ، فَعَلِمَ أفكارهم وقال لهم: كل مملكة مُنقسمة على ذاتها تخرب، وبيت منقسم على بيت يسقط، فإن كان الشيطان أيضًا ينقسم على ذاته، فكيف تثبت مملكته، لأنكم تقولون إنّي ببعلزبول أُخرج الشياطين... ولكن إن كنتُ بإصبع الله .. بروح الله.. أُخرج الشياطين، فقد أقبلَ عليكم ملكوت الله، حينما يحفظ القوي داره متسلحًا تكون أمواله في أمان، ولكن متى جاء من هو أقوى منهُ، فإنَّهُ يغلبهُ وينزع سلاحهُ الكامل الذي ﭐتكلَ عليه، ويوزِّع غنائمه، من ليسَ معي فهو عليَّ، ومن لا يجمع معي فهوَ يُفرِّق.
لا يستطيع أحد أن يدخل بيت قوي وينهب أمتعته، إن لم يربط القوي أولاً، وحينئذٍ ينهب بيته " (إنجيل لوقا 11 : 14 – 23، إنجيل مرقس 3 : 27).

لا.. ليسَ الشيطان من يُخرج الشيطان.. بل أنا الرب يسوع المسيح.. وبإصبع الله..
بروح الله بدأتُ بإخراج الشياطين..
وقد أقبلَ عليكم ملكوت السماوات..

وجاء الأقوى..
جاءَ الأقوى من إبليس ومن كل مملكة الظلمة.. وغلبهُ ونزعَ سلاحهُ الكامل الذي ﭐتكلَ عليه كل هذه السنين.. لاحتلال الأرض.. لتشتيت الغنم وقتلها.. لزلزلة الأرض والممالك.. لافتعال الحروب.. لقتل الناس.. لمُعاناة الناس وعذابهم.. لضربهم بالأمراض المُستعصية...

جاءَ الأقوى.. ليوزِّع غنائم ذلكَ القوي الذي سلبها وﭐحتفظَ بها..
جاءَ الأقوى.. وقبلَ صعوده إلى السماء، وكما سبقَ وذكرنا.. ﭐستردَ لنا السلطان.. وأعطانا إياه.. وأوكلَ تكملة العمل لنا.. وتحدَّانا قائلاً:
من ليسَ معي فهو عليَّ، ومن لا يجمع معي فهوَ يُفرِّق.

وهذه الآية التي جاءَت في نهاية المقطع الذي نتأمل فيه، ومباشرةً بعد ضرورة ربط القوي والدخول إلى بيته ونهب أمواله.. نهب النفوس والبركات التي يأسرها، لا يُمكن قراءَتها إلاَّ على الشكل التالي:
من ليسَ معي.. من لا يُقَّدر أهمية هذا السلطان الذي كلَّفني دمي لكي أستردهُ لكم، ولا يستخدمهُ داخلاً بهِ عقر دار إبليس، لكي يُقيِّدهُ ويسترد منهُ الأرض التي ٱحتلها، والنفوس والغنائم التي يأسرها.. ومن لا يجمع الغنم المُشتَّتة.. ومن لا يُخرج الشياطين من الناس.. ومن لا يشفي أمراض الناس.. ومن لا يُعينهم ويُخرجهم من سلطان الظلمة ويأتي بهم إلى ملكوت الله.. فبكل بساطة هوَ عليَّ، وهوَ ليسَ أنَّهُ لا يجمع معي فقط.. بل يُفرِّق..

هل أدركتَ الآن لماذا هذا السلطان بالتحديد.. ولماذا نحتاجه اليوم؟
أعتقد أننا أجبنا على هذا السؤال بطريقة كافية ووافية..
والآن.. كيفَ نُمارسهُ؟

أنت ملك.. ﭐبن ملك الملوك.. جالس في السماويات في المسيح.. مملكة الظلمة تحتَ أقدامك.. تفعل كما قالَ قائد المئة، تقول لهذا ﭐذهب فيذهب.. ولذلكَ ﭐخرج فيخرج.. ولآخر ﭐبكم فيبكم..
هكذا يُمارس الملك سلطانهُ واثقًا أنَّ الكل سيُطيع وسيُنفِّذ شاءَ أم أبى، فهو الملك المُطلق الصلاحية.. وهوَ يستمد سلطانه من دستور البلاد ومن القانون..

أمَّا نحن.. ولأنَّ حربنا روحية.. تدور في السماويات ضد إبليس ومملكته.. فنحن نستمد قوتنا وسلطاننا ممن أعطانا إياه.. وكما يفعل القادة الأرضيون بأنهم يتكلَّمون ويأمرون بٱسم الملك.. فنحنُ نتكلَّم ونأمر بٱسم ملك الملوك ورب الأرباب، الرب يسوع المسيح، وهذا ما قالهُ لنا الرب بنفسه:
" وهذه الآيات تتبع المؤمنين، يُخرجون الشياطين بٱسمي ... " (إنجيل مرقس 16 : 17).

وهذا ما ﭐختبرهُ السبعون تلميذًا الذين أرسلهم الرب بمهمة لشفاء الناس وإخراج الشياطين:
" فرجعَ السبعون بفرح قائلين: يا رب حتى الشياطين تخضع لنا بٱسمك ".
(إنجيل لوقا 10 : 17).

وتعال لنرى ما فعلهُ الرسول بطرس:
لم يُصَلِّ الرسول بطرس عند باب الهيكل من أجل المُقعد، بل طالبَ بشفائه، ولا تخف أن تطلب حقوقك بقوة وبسلطان، فأنتَ لا تُطالب الله بل إبليس، والرب قالَ لنا:
" ومهما سألتم بٱسمي فذلكَ أفعلهُ... إن سألتم شيئًا بٱسمي فإنِّي أفعله "، لأنهُ يعرف قوة ٱسمه، ومدى تأثيره على ممكلة الظلمة..

فتفرَّس بطرس بالرجل المُقعَد وقالَ لهُ هذه الكلمة الثمينة والمعبِّرة:
" فقالَ بطرس: ليسَ لي فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فإياه أُعطيك، بٱسم يسوع المسيح الناصري قم وٱمشِ " (سفر أعمال الرسل 3 : 6).

لاحظ معي هذا الكلام:
" الذي لي "، لقد أدركَ بطرس أنَّ الرب يسوع المسيح قد فوَّضَ لهُ السلطان، لذا ٱستطاعَ أن يقول " الذي لي "، كما أدركَ أن هذا السلطان، مُتمحوِر وموجود كله في مكان واحد:
" ﭐسم يسوع " فٱستخدمَ هذا السلاح الفعَّال، وٱغتصبَ.. أخذَ بالقوة.. خطفَ شفاء هذا الرجل من يد إبليس، فقامَ هذا الرجل ومشى..

وسلاح آخر أخبرنا عنهُ سفر الرؤيا:
" وهُمْ غلبوه بدم الخروف... " (سفر الرؤيا 12 : 11).
دم الرب يُرعب مملكة الظلمة.. وعندما يراه الشرير يهرب ويعبر مُرتعبًا من قوة هذا الدم..
فعندما أحيا شعب الله فريضة الفصح كما أوصاهم الرب، وذبحوا الخراف ورشُّوا دمها على أبواب بيوتهم، كانَ المُهلك يمر ويعبر، لا يستطيع أن يؤذيهم بسبب الدم، بل كانَ يعبر ويذهب بعيدًا..

وهناكَ أكثر بعد..
دم الرب يتكلَّم !!!
" بل قد أتيتم... إلى مدينة الله الحي، أورشليم السماوية، وإلى ربوات هُمْ محفل ملائكة، وكنيسة أبكار مكتوبين في السموات، وإلى الله ديَّان الجميع، وإلى أرواح أبرار مُكمَّلين، وإلى وسيط العهد الجديد يسوع، وإلى دم رشّ يتكلَّم أفضل من هابيل ".
(رسالة العبرانيين 12 : 22 – 24).

دم الرب يسوع يتكلَّم إلى إبليس ومملكته، مُعلنًا لهم هزيمتهم، مُعلنًا لهم سلطان المؤمنين عليهم، مُعلنًا لهم موقعهم تحت أقدام المؤمنين أولاد الله..

وهناكَ أكثر بعد..
وليفتح الرب عيوننا الروحية لنُدرك عمق هذا الكلام..
فالسلطان يا أحبائي، هوَ أكثر من معرفة طريقة ﭐستخدامه.. السلطان هوَ أمر ينغرس في داخلنا، في أعماقنا، فموقعنا الجديد في المسيح.. كأبناء لله.. وكملوك نحكم على هذه الأرض.. وإدراكنا بأنَّ عدونا قد هُزم وجُرِّد من سلطانه وقوته وسلاحه.. هيَ أمور نحتاج أن يغرسها الروح القدس في أعماقنا، لتُصبح جزءًا لا يتجزَّأ من كياننا..
وليس مُجرَّد سلاح نستخدمهُ عند الحاجة، ونشهرهُ في وجه إبليس وأجناده..

فالرب يسوع المسيح وعندما كانَ يتلاقى بأشخاص مسكونين بالأرواح الشريرة، كانت تلكَ الأرواح تصرخ مرتعبة قبلَ أن ينطق الرب بأي كلمة..
وظل بطرس عندما كان يقع على المرضى والمسكونين بالأرواح الشريرة كان يشفيهم ويُحرِّرهم..

وقائد المئة الضابط الروماني وأي قائد أو ضابط آخر، عندما يمر في وسط جنوده وعبيده، لا يكون مُحتاجًا في كل مرَّة أن يُذكِّرهم بأنَّه لديه سلطانًا عليهم، أو أن يحمل يافطة كُتِبَ عليها " ﭐنتبهوا أنا لي سلطان عليكمبل لحظة مروره كانوا يقفون ويخضعون لهُ، ويخافونهُ.. لا بل يرتعبون منهُ..
فالسلطان والقوة والمسحة الذين أعطانا إياهم الرب، قد لا نحتاج أن نشهرهم في وجه العدو لنطردهُ ونهزمهُ، لو ﭐمتلكَ قلبنا الإيمان الحقيقي، بموقعنا الجديد والمسحة التي علينا، فهذا يكفي لكي نُرعب مملكة الظلمة دون الحاجة إلى كلام..

فالرب هوَ من يُلقي رعبنا وهيبتنا على كل أعدائنا، فلا يقف أحد في وجهنا كل أيام حياتنا..

ومجدَّدًا أُصلِّي لكي يُعلن الروح القدس لأرواحنا هذه الحقائق الروحية الثمينة، لكي نرى النتائج العملية لها بكل تأكيد..  

وليفتح الرب عيوننا أيضًا، لكي نرى في العالم الروحي، العالم غير المنظور أنَّ الذي معنا أقوى بكثير من الذي علينا، ولكي نرى مركبات النار والملائكة التي تُحيط بنا، لكي تحمينا وتقاتل معنا..
النبي أليشع كانَ يرى ما نتكلَّم عنهُ، لكن خادمهُ جيحزي لم يكن، فتعالَ نتأمَّل بهذه القصة معًا لكي يرتفع إيماننا:
" فأرسلَ (ملك آرام) إلى هناك خيلاً ومركباتً وجيشًا ثقيلاً، وجاؤوا ليلاً وأحاطوا بالمدينة، فبكَّرَ خادم رجل الله وقامَ وخرجَ، وإذا جيش محيط بالمدينة وخيل ومركبات، فقالَ غلامه لهُ: آه يا سيدي كيف نعمل؟ فقالَ لا تخف، لأنَّ الذين معنا أكثر من الذين معهم، وصلَّى أليشع وقال: يا رب ﭐفتح عينيه فيُبصر، ففتح الرب عيني الغلام فأبصرَ، وإذ الجبل مملوء خيلاً ومركبات نار حول أليشع، ولمَّا نزلوا إليه صلَّى أليشع إلى الرب وقال: أُضرب هؤلاء الأمم بالعمى، فضربهم بالعمى كقول أليشع " (سفر الملوك الثاني 6 : 13 – 18).

وأنا أُصلِّي كما صلَّى أليشع، أن يفتح الرب أعيننا لكي نرى ونفهم المعنى الحقيقي للسلطان.. فنُحارب وننتصر ولا يقف أحد في وجهنا..

أحبائي: آن الآوان لكي نُدرك ككنيسة الموقع الذي وضعنا الرب فيه.. ولكي نُدرك دورنا على هذه الأرض..
فحرب الكنيسة، هيَ حرب هجومية بٱمتياز، لاسترداد الأرض المسلوبة، ولربط إبليس ومملكته، ودخول أرضهم وبيوتهم وسلب غنائمهم وﭐسترداد النفوس المأسورة لديهم..
فالكنيسة ليست موقعًا دفاعيًا.. تتلقَّى الضربات والهجمات من العدو، ومن ثمَّ تقوم بردة فعل لاستعياب الضربة وإعادة الوضع إلى ما كانَ عليه..

بل هيَ كنيسة ينبغي عليها أن تفرض بالقوة مشيئة الله على هذه الأرض.. تُغيِّر الظروف والأوقات والأزمنة.. تتحكَّم في مصير البلدان.. تتحكَّم في السياسة والاقتصاد والمجتمع والأمن والتعليم لخير الشعوب.. ولكي تكون مشيئة الله كما في السماء كذلكَ على الأرض..
كنيسة تقف في الثغر، وتتشفَّع للشعب..
كنيسة تُدافع عن الشعب، وتُظللهُ بالحماية..
كنيسة تُحارب الرياسات والسلاطين التي تتحكَّم بمصير الأمة، وتهزمها وتفتح الأبواب أمام بشارة الخلاص..
كنيسة تقف في وجه العرَّافين والسحرة والمشعوذين، وتُفشل كل توقعاتهم السيئة، لا بل تتنبأ بالخير وبكلمة الله على الشعب..
كنيسة لا تهدأ ولا تنام قبلَ أن ترى هزيمة مملكة الظلمة في نطاق عملها..

وعندما قالَ الرب:
" ... وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها ".
(إنجيل متى 16 : 18).

لم يكن يقصد أنَّ قوات الجحيم ستُهاجم الكنيسة ولن تقوى عليها فحسب.. بل كانَ يقصد بكل تأكيد أن الكنيسة ستُهاجم الجحيم وقواته، وهذه الأبواب أي أبواب الجحيم، لن تقف صامدة أمام هجمات الكنيسة بل ستتزعزع وستنهار !!!

آنَ الآوان لكي نوقف الأحاديث التي تُخبر عمَّا فعلهُ إبليس فينا.. وبأهلنا.. وبمعارفنا.. وببلدنا..
ونجعل العدو يتحدَّث عمَّا فعلناه وسنفعلهُ بهِ !!!

آن الآوان لكي نؤمن بهذا السلطان الذي أعطانا إياه الرب، ونؤمن بقوة ﭐسمه وبقوة دمه.. ونُخرج هذه الأسلحة من المخابئ التي وضعناها فيها..
وننتهر إبليس ونُقيِّده عندما يُهاجمنا ويُهاجم عائلتنا..
وننتهرهُ ككنيسة عندما يُهاجمنا كجماعة أو كشعب، ويُحاول إعاقة ﭐمتدادنا وﭐستردادنا للأراضي المسلوبة..
فلننهض ولنحارب.. والنصرة ستكون لنا بكل تأكيد !!!

 
 
   
عودة إلى الفصل الثالث