|
رؤيتنا أن نبني كنسية للرب لتربح النفوس، رؤيتنا لكنيسة جماعة الله الإنجيلية الحازمية أن نكون كنيسة عظيمة، كنيسة الرب يسوع المسيح كنيسة عظيمة جداً، وكنيستنا هي كنيسة الرب يسوع. لا أقول الحازمية كنيسة عظيمة لأنها كنيستنا، بل كل كنيسة للرب يسوع المسيح يجب أن تكون كنيسة عظيمة جداً. رؤيتنا أن نبني الكنيسة ونربح النفوس، والمفرح بالموضوع، لسنا أنا وأنت من سيبني الكنيسة، هناك آية تقول: أنا الرب يسوع المسيح، هذه كنيستي أنا، أنا سأبني كنيسة الحازمية، أنا سوف أبني هذه الكنيسة يقول لنا الرب في هذا الصباح، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها أبداً. يوجد معنى أجمل في اليوناني، هناك معنى لأبني كنيستي، أن الكنيسة تسير، الرب سوف يبني كنيسة تسير، يعني تتقدم، سوف تسير، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، المعنى: أبواب الجحيم تعيق الكنيسة، تقفل عليها، تشن حروبات ضدّها، لكن أبواب الجحيم لن تقوى أمامها، سوف تتخلّع وتتفتّح والكنيسة سوف تشق الطريق، وتكمل طريقها، وأبواب الجحيم لن تقوى أمامها، سوف تسير من قوة إلى قوة ومن مجد إلى مجد. هذه الكنيسة سوف تسير لأن الرب أعطانا هذه الرؤية، هو سيبني كنيسته، والرب يقول لنا في هذا الصباح أيضًا: لا تستصغروا أنفسكم، لا تستصغروا قيمتكم وقدرتكم، كنيسة عظيمة: ع، ظ، ي، م، ة. ع: عاملين مع الله، لكي نربح لبنان، الدول المحيطة بنا، والعالم بأسره للرب يسوع المسيح. رؤية هذه الكنيسة يجب أن تكون مثل رؤية أي كنيسة، رؤية عالمية، مع إخوتنا حول العالم، هدفنا حول العالم ربح النفوس، وربح العالم كله للمسيح، وهذه الكنيسة جزء من رؤية عالمية، نريد أن نربح الحازمية، اللويزة، نربح عين الرمانة، الشمال، الجنوب الجبل... كل لبنان، نربح سوريا، الدول العربية، وبعدها نرسل مرسلين إلى العالم كلّه، وقد تقول لي ماذا تقول يا قسيس ؟ أنظر كم واحد نحن لنربح جيراننا وأقرباءنا، نحن قلنا هذا في الرؤية، من خلال تبشير الأقارب، والأصحاب.. مؤتمرات تبشيرية واسعة في كل أماكن يقودنا إليها الرب، نعلن فيها قوة شفاء الرب وعجائبه، تقول لي كيف ؟ أقول لك عندما تبدأ عجائبه تنزل علينا، وشفاءاته تنزل علينا، والكسيح يبدأ بالسير، والأعمى يُبصر، والناس تقوم من قبورها، لأن إلهنا قال لنا إشفوا مرضى أقيموا موتى، إن كان إلهنا يقول لنا ذلك، هذا يعني أنهُ من الممكن أن يحدث هذا، أقول لك إلهي جبار وما زال يصنع العجائب، هوَ هوَ أمساً واليوم وإلى الأبد، لدينا رؤية أن الرب سوف يصنع عجائب، في وسطنا.. وعندما يحدث ذلكَ، أبواب الجحيم لن تقوى أمامنا أبداً، لا تستصغروا أنفسكم أبداً، لا أحد بينكم يستصغر نفسه أبداً، وفي هذا الوقت لا أحد يستصغر هذه الخمسة أرغفة والسمكتين التي بين أيدينا، لا أحد يستصغر خدمة الرحمة التي نقوم بها، وزيارة المستشفيات، هناك اختبارات عن أناس شفيوا، لا أحد يستصغر خدمة الشبيبة التي سوف تربح الشبيبة الضائعة في هذا البلد، خدمة مدارس الأحد، التي سيستخدمها الرب لربح عائلات، الرب يقول لكَ في هذا الصباح، هذه الخمسة أرغفة والسمكتين لا تتركوها بين يديكم، أعطوني إياها، وآمنوا أنني سوف أباركها، سوف أكسرها وأوزّعها، سوف أطعم فيها الخمسة آلاف، والسبعة آلاف ومن حولكم من هذا القليل الذي لديكم، كونوا أمناء على القليل، وهذا القليل سوف يزيد وسوف أزيدكم أكثر وأكثر، بإسم الرب يسوع المسيح، سوف ننمو نتقدم وننتصر. روح الرب يشجعنا في هذا الصباح، يوجد نقطة مهمة: الكرازة بالإنجيل، الكنيسة حول العالم فقدت دعوتها، ورؤيتها، هناك خدعة وضلال، قليل من الكنائس تعيش دعوة الله لها، في كل الكنائس نعمل على بناء المؤمنين، ننفخهم نبنيهم ونعطيهم إيمان، لا تفهموني خطأ، هذه أمور نحتاج أن نقوم بها، لكن ما هو هدفها ؟ هدفها خلاص النفوس، إن كنا نأتي لتدفئة مقاعد، نأتي لننتعش الأحد، ونُبنى ونذهب، لنأكل ونفرح مع بعضنا البعض، ونمرح مع بعضنا البعض، ونشكر الرب الفرح يأتي علينا، والروح القدس يملأنا، وهذا شيء مهم، لكن ما يعطينا إياه الرب، هو كي لا نكون أنانيين، ونعطيه لغيرنا، نعطيه لأناس آخرين محتاجين، الآب السماوي، شوق قلبه أن يكون عنده أولاد، هناك إخوة لكم في الخارج، هناك إخوة لكم في الشارع، إخوة لكم مدمني مخدّرات، هؤلاء المدمنين، الله إختارهم ليكونوا قادة في كنيسته، ويربحوا أمم له، هناك مجرمون الرب أحبهم مثلما أحبك ومثلما خلصك، نحنُ تائهين، بصراحة رؤيتنا الكرازة بالإنجيل وربح النفوس، نحنُ شتّينا عن الدعوة الأساسية، ربح النفوس. تعالوا نتوب ونتمخّض بالنفوس، تعالوا نرى ما قاله بولس عن خلاص النفوس، رومية 1:9 " أقول الصدق في المسيح لا أكذب ضميري شاهد لي أن لي حزناً عظيماً في قلبي ووجعاً لا ينقطع، فإني كنت أودّ لو أنا نفسي محروم من المسيح لأجل إخوتي أنسبائي حسب الجسد... " لكــن... هؤلاء الإخوة أضطهدوك يا بولس !!! لكنه يقول عنده وجع في قلبه بلا إنقطاع، من أجل الخطأة، حتى أعداءنا والذين يضطهدوننا، قال ليتهم هم يكونوا وأنا لا، من يتمنى، أن يكون الشيء لغيره وليس له، من غير الأب، الذي يتمنّى لأولاده، هذا الأب الروحي الرسول العظيم، بولس، يقول أتمنى أن لا يكون لي ويكون لأولادي الروحيين.. الرب يفتش على آباء روحيين في هذه الكنيسة، الذي لا يطلب ما لنفسه، ولكن لإبنه، يقول في مكان آخر أتمخّض لكي يتصوّر فيكم المسيح، أريدك أن تغمض عينيك وتفكّر في هذه الكلمات وجع لا ينقطع من أجل ربح النفوس، كم يجب أن نتبكت في هذا الصباح لأننا لسنا سالكين في رؤية الله لهذه الكنيسة، على رأس هذه الرؤية هي خلاص النفوس، هي الموجوعين، هي الأموات في الخارج، هي التي تلتهمهم الأرواح الشريرة وتأكلهم، هذه هي رؤية الله لهذه الكنيسة، كل ما نعمله من أجل ربح النفوس، كل أحد، هو يوم تبشيري، الأربعاء أيضاً، نريد أن نخبر أقرباءنا عن يسوع، لكن أولاً، يجب أن يبدأ شيئاً في قلبنا وجعاً في قلبنا، نقول للرب أن يسامحنا لأننا كنا أنانيين، من يعترف معي في هذا الصباح، والإعتراف يعني توبة، يعني تغيير فكرنا، بولس قال أتمخّض، يا أحبائي خلاص النفوس ليس شيئاً سهلاً، لكنه مفرح، فلو ربحنا شخص واحد للمسيح كل شهر فهذا عمل عظيم، ولو خلال هذا الشهر كانت مواهب الرب علينا بقوة ومواهب الروح القدس، ونبوءات ولم نربح أي شخص للمسيح، فكل هذا لا شيء إن جاز التعبير. السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب، إبليس ضللنا عن الحق عن الرؤية الأساسية للكنيسة التي هي خلاص النفوس. إنَّ خلاص غير المؤمنين، ليس سهلاً، بولس يتكلّم عن التمخّض، والولادة، زرع في الأول، بزرة، لقاح، كلمة الله تزرع في البداية، بعدها نسقيها، تكبر، وتولّد، هذا الشخص يبدأ بالمجيء إلى الكنيسة، يكبر يصبح في الشهر الثاني.. لكن انتبهوا يأتي إبليس ويريد أن يجهض هذه البزرة، تأتي هموم الحياة تريد أن تأخذها، أنت عليك أن تذهب وتسقيها، وتساعد هذا الحمل، يصطحبون المرأة عند الطبيب ويعطونها فيتامينات، وينتبهوا عليها، إذا بدأت تنزف يذهبون ويطبّبوها، نفس الشي مع خلاص النفوس، عندما تبشّر شخصًا ويأتي إبليس ويسرقه، تذهب وراءه، تبقى وراءه لغاية مجيئه للرب، نقول أحياناً كم ارتحت عندما بشّرت، كل شيء أناني كله مركّز علينا، نذهب للتبشير لنفرح نحن، وننسى أن نكمل الطريق كي يأتي هذا الشخص للمسيح، هناك حمل، هناك ولادة، هناك إجهاض، إبليس يريد أن يأخذه، لكن بإسم الرب يسوع أكمل الطريق وأصلي له، لكي تتم الولادة، حتى بالولادة، هناك تعب، النساء تفهم عليَّ، حتى يولد شخص في المسيح هناك عناء، هناك حرب روحية، هناك مثابرة، هناك عدم كلل، هناك كنيسة تتشفّع، لأجل حملات كرازية سنقوم بهم في الأيام القادمة، في المؤتمرات، في برنامج السنة الذي وضعناه، فهوَ ليس مجرّد برنامج وضعناه وانتهينا، نريد أن نكون فعّالين في هذا البرنامج، نريد أن نتمخّض في النفوس، حرب تأتي علينا، على عائلاتنا، على بيوتنا، نريد أن نقاوم وننتصر عليها، كي نربح نفوس، ونكون في رؤية الرب لهذه الكنيسة، وإلا ليذهب كل واحد إلى بيته منذ الآن، هناك برامج تلفزيونية كثيرة، تستطيع أن ترتاح وتتعزّى في بيتك، تذهب إلى مؤتمرات، ليس هذا هدف المؤمنين، هناك حرب، هناك ربح نفوس، هناك تمخّض، يقول بولس أتمخّض وأتمخّض أيضاً، ليولد النفوس، في الأيام القادمة سوف نولد نفوس بإسم الرب يسوع المسيح، سنذكّر بعضنا دائماً أن هذا هدف الرب، هذه هي رؤيتنا، هذا هدفنا ربح النفوس، اليوم ليكن اجتماعنا كيفما يكن المهم أن يربح نفوس، آمين ؟ الشبيبة سوف تربح، الأطفال، كل جيل في هذه الكنيسة سوف يربح جيله، حتى نتمم الرؤية، لبنان الدول العربية، والعالم بأسره للرب يسوع المسيح, ولا نستصغر هذا الشيء، هذه الخمسة أرغفة والسمكتين سوف يطعموا الآلاف، وسنزداد ونكبر، الرب سيستخدمنا بقوة عظيمة، لأننا كنيسة الرب يسوع المسيح، تشجّع، وإذهب واقضي وقتاً مع عائلتك وأقرباءك، وأصدقاءك، ضع البزرة، وابدأ الولادة، وابدأ الحمل، إرعاهم، تمخّض بهم، خذهم عند الطبيب يسوع دائماً، إسهر على الطفل مثل الأب بولس الذي سهر على أولاده، لكن عندما يولد، هناك فرح، هناك مكافآت هناك تعزية، السماء تفرح وأنت تفرح، أجمل شيء أن نجلس مع مؤمن جديد، أجمل شيء أن نتمتع به ويلهبنا بحبه الأول، ونتشجّع، الكنيسة تشتعل بالمؤمنين الجدد، هم النشيطون، هم الذين يأتون بأناس، يأتون بعائلاتهم، عندما يخلص شخص، تجد أربعة او خمسة آخرين يأتون بعده، لأنهم مشتعلين بالرب، الـ " ع " كنيسة عظيمة بدأنا بها لأنها الأساس، ربح النفوس. ظ: ظافرين بكل أعداءنا الروحيين من خلال إجتماعات الصلاة والحرب الروحية وعبادتنا للرب، تسبيح وعبادة نطلق فيها مسحة الروح وعمل الروح من خلال مواهبه. لتتميم هذا الرؤية هناك حرب روحية، هناك أرواح شريرة تقف ضد خلاص النفوس، هناك أرواح شريرة تحارب لبنان، هناك رئيس لمملكة الظلمة معيَّن فوق لبنان، وكذلك للحازمية، واللويزة، هكذا يعلّمنا الكتاب المقدس في سفر دانيال، هناك أرواح شريرة تقف وراء ضعفاتك، وراء خلافك أنت وزوجتك، وأولادك، وراء الخطايا المتكررة والقيود. هناك أرواح نجاسة، جيش منظّم، يحارب بطريقة معينة، يبعث في الأول أرواح زنى، وبعدها عدم محبة وخصومات، هناك أرواح شريرة وراء الخلافات في الكنائس، أرواح تحزّب، إنقسام... لذا وبغية تحقيق هذه الرؤية لا بد أن نعي هذه الحرب الروحية، الرب يسوع المسيح دُفع له كل سلطان في السماء وعلى الأرض، أعطانا سلطان على الأرواح الشريرة، سندوس الحيات والعقارب وكل قوى العدو ولن يضرّنا شيء، إذا كنت تريد نصرة في الماديات، وتريد أن يسدد الرب إحتياجاتك المادية، فعليك أن تحارب وتقيد الأرواح الشريرة المعيقة، فهناك لعنات فقر وراء عدم تسديد الإحتياجات ورثناها، من الممكن أن لا تتفق معي، لكن هذا تعليم الكتاب المقدس، هناك أرواح شريرة وراء الأمراض، هناك أرواح شريرة وراء أغلب الأمور، هذا ليس ليشتتك وتركّز على إبليس، لكن يجب أن تعلم، ويجب أن نلعن الأرواح الشريرة، والرب أعطاك سلطان أن تنتهر الأرواح الشريرة، الناس لا تصدّق أنه هناك أرواح شريرة، لأنها عندما تنتهر لا يحصل شيء، يقولون أن الموضوع ليس كذلك، لكن المشكلة أننا فقدنا سلطاننا، الكتاب المقدس يقول أن سلطاننا موجود ويمكننا أن ندوس الحيات والعقارب، وعندما ننتهر الأرواح الشريرة تُسدد الإحتياجات وتشفى الأمراض، وتأتي الشفاءات. لكن قد نقول يا رب إننا نفعل ذلك ونصرخ وننتهر وإبليس يجلس ويضحك علينا، جاءَ أولاد سكاوى وإنتهروا إبليس، فقال لهم بعد أن هجم عليهم، بولس أعرفه، ويسوع أعرفه، لكن من أنتم ؟ وأرجو أن لا يكون هذا الكلام لك اليوم !!! لديَّ كلمة خاصة للكنيسة اليوم، هناك شيء اسمه حرب روحية، لكنني أشعر أننا فقدنا السلطان الروحي، كلامنا أصبح سخرية لدى إبليس، هناك أمرين يُسببان فقدان السلطان: 1- هناك صورة في داخلي أننا نحارب ولا يحصل شيء، إن كنت لا تعرف هذا التعليم، ولا تستخدمه، فإنَّ أكثر أمر يفقدك السلطان هو الخطيئة في حياتك، كل ما نصنعه ينجح، هكذا يقول لنا الرب، لكن لماذا لا يحصل هذا، لأن الآية مشروطة، أن تلهج بناموس الرب ليلاً نهاراً.. إذا كنت تنتهر إبليس لأمور وأنت لست مكرّس للرب، ليس لك سلطان عليها، أنت تنتهر أرواح النجاسة وفيك نجاسة، كيف يكون لك سلطان على أولادك وأنت تفعل الأمور نفسها، ” يا بيي لماذا تدخّن وكيف تدخن ؟ الدخان غلط ”، ثم يذهب ابنك إلى الحمام ويشتم رائحة الدخان، فيقول في نفسه: ” ماذا يقول لي أبي ؟ فهوَ يدخن أيضاً ”، وتأتي لتنتهر أرواح نجاسة من شخص وأنت حياتك فيها نجاسة، أو تنتهر لعنات الفقر، ولا تضع عشورك، وعندك حب للمال، هناك سلطان عظيم للمؤمن، سلطان حتى أنك لا تحتاج أن تنتهر إبليس عندما تدخل إلى مكان ويوجد أرواح شريرة، تصرخ من أمامك لأنه لديك سلطان الرب يسوع المسيح، عندما واجه يسوع لجيئون الذي كانت تسكنهُ الأرواح الشريرة لم يقل لهُ شيء، لكن قداسة الله التي فيه وهو قدوس الله صرخ لجيئون وقال له أنت قدوس الله، نريد أن يعود سلطان الله إلى كنيسة الحازمية، نريد أن نصل إلى وقت عندما ندخل على مريض أو إلى مكان فيه أرواح شريرة، المرض يهرب من أمامنا الأرواح الشريرة تهرب من أمامنا، يقولوا لك أنا أعرفك أنت إبن ليسوع، رأيت يسوع فيك، لا نريد أن نسمعهم يقولون من أنتم ؟ أبناء سكاوا ؟ لندع إبليس يعرفنا، يقول أنا أعرف من كنيسة الحازمية، هذه كنيسة مقدسة، كنيسة خاضعة لسلطان. لا يُمكن أن يكون عندنا سلطان قبل أن نخضع لسلطان الإله العظيم، سلطان الرب يسوع المسيح، في فيلبي يقول الرسول بولس: " يسوع رفّعه الله فوق كل رئاسة، فوق كل سلطان، وسوف تجثو لإسم يسوع كل ركبة في السماء وكل ركبة على الأرض وتحت الأرض "، لكن متى رفّع الآب يسوع ؟ قال أطاع حتى الموت، هناك طاعة، وعود الله مشروطة، يا رب مهماً حدث لن اخطئ إليك، كما فعل يوسف، أتت امراة فوطيفار لتزني معه، قام وتركها وهرب، تمسكت بثيابه، فتركَ ثيابه، وركض : يا رب لا أريد أن أتنجّس، يا رب لا أريد أن أزني، أن أخطىء، نظري يذهب إلى البعيد، أريد أن أكون لك، أريد أن أضع عشوري، أن اطيعك ألتزم بالكنيسة، بالإخوة، لا أريد أن يكون هناك خطايا ضد المحبة في حياتي، يعود السلطان إلينا في هذا الصباح، السلطان المفقود يعود بسبب توبتنا عن الخطية. 2- هناك أرواح شريرة اسمها أرواح إيزابل، تأخذ سلطان المؤمن، كانت إيزابل متزوجة من آخاب، وتأتي هذه الأرواح من خلال التخويف، تخيف المؤمن، وتفقده سلطانه، أتت على تيموثاوس، كان حديث الإيمان يخاف من الناس، قال له بولس الرب لم يعطنا روح التخويف والفشل، (في الترجمة الأصلية روح التخويف) وقال له أضرم المواهب الروحية التي فيك، هناك مواهب روحية مطفئة بسبب التخويف، خوف من إيزابل، ضعف في حياتك، آخاب في حياتك، والرب يريد أن يضرم المواهب التي فيك، لا يريد أن يكون لديك روح الفشل وروح صغر النفس، روح أن لا تكون قائد، أنت قائد، رب لعائلتك، أنتَ الأب، أنت الذي يقود عائلته، بقدر ما تأتي أرواح إيزابل وتخوفك، وأنت لا تأخذ مكانتك، وإن أخذت مكانتك تأخذها عن صغر نفس وتفرض نفسك بعنف، خذها من خلال خلوتك مع الرب، من خلال أن يزيل الرب منك التخويف وهذا الخوف، والمواهب التي فيك تُضرم بإسم الرب يسوع المسيح، أرواح إيزابل لا تستطيع أن تفقدك السلطان لتكون قائد. الخوف والخجل من الناس، لا يهم الناس المهم الرب، لا يهم إن كان الناس لا يعجبهم إن كنتُ أبشر أم لا، سأذهب لأبشر، لن أخاف من التبشير. ي: يعمل كل عضو في الكنيسة على الوحدة مع إخوته، ونعمل ككنيسة على الوحدة مع الكنائس الأخرى، من خلال الخدمة العملية تجاه الآخرين. رؤية هذه الكنيسة الوحدة، محبة بعضنا البعض، كلام خاص لكم، الرب يريدنا أن نحب بعضنا البعض، نكون بوحدة، كما أن الآب والإبن واحد، فكّر معي، هذا أخوك الذي بجانبك، الذي لا تعرف عنه شيء، الرب يدعوك اليوم، أبعد واحد عنك يكون واحد معك مثلما الآب والإبن واحد، نريد تتميم رؤية الله للكنيسة، يعني نفس وحدة الآب والإبن والروح، يكون عندنا هذا الحب بعضنا لبعض، هناك آية تقول، يجب أن نبذل أنفسنا من أجل الآخرين كما بذل يسوع نفسه أيضاً، هذا يعني أن المطلوب منك أن تموت من أجل أخوك، وأنتِ مطلوب منكِ أن تموتي من أجل أختك، يعني إن أتت مصيبة عليهم تقول ليت أنا وليس هم، مثلاً إن أتى أحد ليقتلهم، تكون مستعد أن تموت بدلاً منهم، إذا تألم عضو الكل يتألمون، إذا فرح عضو لا يكون هناك حسد وغيرة. نحن كنيسة، لسنا في رؤية الله، لسنا نبشر، وليس لنا سلطان على الأرواح الشريرة، يوجد خطيئة في حياتنا، يوجد خوف في حياتنا، المحبة لبعضنا البعض، أين الكنيسة الأولى ؟ كان كل شيء مشترك بينهم، المال مشترك، هناك أناس بيننا ليس لديهم طعام ليأكلوا، ولا نعرف بوجودهم، لأننا لسنا بوحدة، محبة الله ليست كلام بل بالحق والفعل، محبتنا لا تشبه محبة يسوع، بعدنا عنه، نحن مجرمين عندما نتكلم على بعضنا البعض. كلمة الله توبّخك في هذا الصباح، تؤدبك وتؤدبني، لماذا يحصل هذا ؟ كلمة الله في يوحنا تقول: نحن نحب الإخوة لأننا نحب الله أولاً، أنتَ لا تحب الله، أنت بعيد عنه، لأنك عندما تذم أخاك أنت لا تحب الله. أين غرامك بيسوع ؟ أين تركيزك ؟ الذي يحب يسوع يأتي كل أحد إلى الإجتماع، الذي يحب الرب يلتزم بكل نشاطات الكنيسة، إجتماع الأربعاء جزء من إجتماعات الكنيسة. لا تستطيع أن تأتي كل أربعاء، تعال على الأقل أربعاء على إثنين، قم بعمل شيء يظهر عن إلتزامك بالرب، الكنيسة الأولى، تشبه قلب الرب يسوع، نريد أن نكون مثلها، إننا لا نعيش الصليب، نريد فقط أن نحيا القيامة، والله بنعمته يعطينا، ولكننا لسنا مستعدين أن نحيا الصليب والتضحية والبذل والعطاء، والموت من أجل الآخرين والإخوة، أين الجلوس مع الرب والغرام، وإن ذهب الكل أمي وإخوتي لا أحد أغلى من حب الرب يسوع، يسوع أنتَ أغلى شيء في حياتي، أنت غرامي أنت حبي، هذا ليس كلام، يجب أن يُترجم عملياً، من يحبني يحفظ وصاياي، يا كنيسة المسيح في هذا الصباح، نعمل للوحدة مع بعض، لكن نعمل ونتوب إلى الرب، الله يفتش عن نوعية، لا يهمه العدد، هل أنت نوعية أرض خصبة وجيدة ؟ هل أنت 100% للرب ؟ أم أنك أرض صخرية ؟ هل أنت أرض تأتي هموم الحياة وتخنقها ؟ هل أنت مؤمن تبقى كما أنت بعد عشرة سنين ؟ هل أنت هكذا ؟ أحكم على نفسك، لن أضع عليك دينونة لكن تبكيت.. الله لا يستطيع أن يتكل على أناس هكذا، وأنا لا أستطيع أن أتكل على أناس هكذا، الجيش العظيم الذي كان مع جدعون، قال له الله هذا الجيش العظيم لا أريده، أريد فقط 300، أريد 7000 لم يحنوا ركبة لبعل، لإله آخر، لم يحنوا ركبة لصنم في حياتهم، صنم المال وحب الشهوات والعالم، أحنوا ركبة للرب يسوع، مع مقاومة وحرب روحية، وحفظ وصايا الرب، الذي يحفظ وصاياي هو الذي يحبني، أستطيع كل شيء بالمسيح الذي يقويني، إذا كانَ جدعون قد اختارَ 300 مقاتل فقط، فلأنهُ كان يريد نوعية، أنا أيضاً أريد أن أتغير معكم، وأريد نوعية في هذه الكنيسة، إما تتغير وإما الرب سيأتي بغيرك ويستخدم غيرك، الرب لن يبقى منتظراً، كنيسة المسيح سوف تسير وهذه الرؤية سوف تتم، هي مرسلة لنا من الله وسوف تتم، ولو سرتُ لوحدي، أعلن إيماني أنَّ الرب بشخص واحد يصنع أمة عظيمة، قل معي أنا سأتمم هذه الرؤية، ولو شخصين أو ثلاثة، هذه الرؤية ستتم لا محالة، لكني أدعوك أن تكون جزءًا من هذه الرؤية، إما أن تكون جزءًا وإمَّا الرب سيزيحك ويأتي بأناس غيرك، يتمموا هذه الرؤية، لكن هذه الرؤية ستتم والعالم كله سيأتي إلى الرب يسوع المسيح، لأننا قررنا أن نكون نوعية للرب يسوع. م: متلمذين المؤمنين، نريد تلاميذ وليس مؤمنين، هناك فرق كبير بين مؤمن وتلميذ، هناك الكثير من المؤمنين والقليل من التلاميذ، التلميذ هو الذي يُنكر نفسه كل يوم ويحمل صليبه ويتبع يسوع، لا أحد يستطيع أن يكون لي تلميذاً إذا أحب أباه أو أمه أو إخوته أو أولاده أو حقلاً أكثر مني، إصحوا، يجب أن نكون تلاميذ للرب يسوع، والمعلم هو الرب يسوع الذي سيتلمذك، التلميذ يقول نعم للمعلم، هناك خوف وخضوع لمكانة الله في حياته، تلاميذ للرب، كل الأمور التي نقوم بها تبقى نشاطات إذا لم يكن هناك القلب والروح، لنكون تلاميذ للرب، لكن أنا خوفي أن لا نكون تلاميذ له. اليوم يجب أن نقوم بتغييرات، هذه الرؤية ليست نصاً، لكنها كلام من قلب الله لنا. أخاف أن نكون بالون منفوخ، شكله كبير، كنيسة الحازمية.. الكنيسة الأم، أول من قامَ بحملات كرازية، وزعنا كذا ألف نبذة، وانبثق منا كذا كنائس، هذا فخر، ولكن إذا كان هذا البالون فارغ، الرب لا يحابي الوجوه، وعنده قوانين روحية، إن بعدنا عنه، واسترخينا وتكاسلنا، من الحجارة نأتي بأولاد لأبراهيم، لن ينتظرك، لكنه يحبك يعطيك الإمتياز.. هل نحن نحاس أم ذهب ؟ نقول كلام كبير لكننا لسنا على المستوى، عجائب وآيات ولكننا لسنا على مستوى الآيات.. هناك ثمن، سلوك بكلمة الرب، سليمان كان عنده أتراس من ذهب، سرقوا هذه الأتراس على عهد ابنه يربعام، سرقوا المجد، لم يُتعب نفسه ويُحارب لإسترداد ما سلبه العدو، العدو سرق منك علاقة حميمة معه، حبك الأول، حبك للكلمة، ويربعام عمل أتراس من نحاس، من الخارج تلمع، نفس لمعان الذهب، نفس التسبيح، نفس الشكل، نفس الوهج، لكن تقترب إليه، تراه نحاس يطنّ وليس ذهباً، هل يا ترى أنت حقيقي ؟ هل ما تشاركه وتقوله وتبشّر به كلام كبير فارغ ؟ تستطيع أن تكون حقيقياً، شجرة التين لعنها الرب، لأنها تلوّح، أزهرت وكانَ فيها أوراق خضراء، أوراق تقول هناك ثمر، لكن عندما جاء يسوع، رأى التزييف ولعنها، الرب لا يحب هذه الأمور، هل أنت مثل شجرة التين تعطي كلام مبالغ فيه ؟ وكلام كبير وحلو: " انا أحبك تعال إليَّ ومهما كان ما تريده تعـال وأنا مستعد أن أموت من أجلك ". لكــن... عندما يطلب أحد منكَ أي شيء، تقول لهُ: أنا مشغول الآن، يأتي إليك، تعطيه شكل الخَضَار وتوهمه بأنك تزهر وفيك ثمر، وعندما يأتي إليك إلى بيتك، يرى نوعية علاقتك مع زوجتك، يرى الخطايا في الخفاء، لأنكَ فارغ من الداخل، أقول لك هذا الكلام كي تتوب وتأتي عليك بركة وليس لعنة، تقول له يا رب غيّرني، تعال بروحك عليَّ وجدّد وجه الأرض، هل تريدون أن تكونوا جزءًا من هذه الرؤية التي سوف تتم ؟ تعالوا إلى الرب. ة: تابعين وصية الرب في زيارة الفقراء والمرضى والمحتاجين، والمسجونين وافتقاد الأيتام والأرامل. خدمة أعمال الرحمة هي جزء من الرؤية، ويجب أن تكون رؤية كل كنيسة، بولس قال: نقوم بهذه الخدمة كما علمنا الرب، فقد كان هذا معروفاً عند الرسل مساعدة الفقراء، يسوع قال كنت سجيناً فزرتموني، كنت جائعاً فأطعمتموني، الديانة الحقيقية يقول يعقوب، افتقاد الأرامل والأيتام ونحفظ أنفسنا من دنس العالم، العالم ليس في وسطنا، للأسف العالم دخل إلى الكنيسة، أحاديثنا، أحاديث عالم، كلام الهزل والسفاهة في كلامنا ولسنا نشعر به لأننا نعتقد أنه طبيعي، لأننا بعدنا عن حرارة وتبكيت الروح القدس، لكن عندما تعمل على تصحيح علاقتك بالرب، الرب سيشير إلى هذا الكلام، دنس من العالم، ملابسنا أحياناً من ملابس العالم، عن غير قصد، لكن الذي يجلس وراءك لا يستطيع التركيز على الرب، يركّز عليك، هناك شيء إسمه لباس الحشمة، الروح يشير إليها، إسألي زوجك وأخوك والشباب أيضاً هناك ملابس مغرية، الرب يقول لباس الحشمة، عندما تعود إلى الرب هو سيعلّمك، أنا لست هنا لأضع ناموس، قياس التنورة، والبنطلون.. الرب يعمل من الداخل إلى الخارج، يبكّت، إذا أعطاك أحد ملاحظة، فكّر فيها وصلي فيها، نريد أن نكون قديسين بلا دنس من العالم، نحن نؤثر في العالم وليس العالم يؤثر فينا. الرب دعانا لنكون كنيسة عظيمة وسوف نمتدّ، شاء إبليس أم أبى، سوف نمتدّ، هناك ركب في الكنيسة لم تحنَ للبعل، وضعوا يدهم على المحراث ولم يلتفتوا إلى الوراء، وأريدك أن تكون من هؤلاء الأشخاص، أن تكون معي لنربح العالم بأسره، الكرازة أول شيء، حرب روحية، ونعود بالسلطان إلى الكنيسة، الوحدة، محبة بعضنا، ومحبة الله أولاً، الرب كلمنا كلجنة رعاية في الكنيسة كلام من الرب: التكريس، القداسة، الإلتزام، والعودة إلى الرب، إن لم يبنِ الرب البيت عبثاً يتعب البناؤون، إذا أرضت الرب طرق إنسان يجعل أعداؤه أيضاً يسالمونه. الأرواح الشريرة يحاربونك ولا يقدرون عليك، يقدرون علينا، لأن طرقنا لا ترضي الرب، لكن الرب أعطانا مفتاحاً، إن تبنا وسلكنا بالتكريس، الرجوع والجلوس مع الرب، مع الكلمة، نلهج بناموس الرب ليلاً ونهار، كل ما نصنعه سوف ينجح، كل خدمة كرازية سوف تنجح، لكن المفتاح أن نتقدس ونتكرس ونعود للرب، أمور في حياتكم ليست بحسب مشيئته، بسبب عدم التكريس. مخافة الله، القداسة يعني أنا مفرز للرب، يعني الرب رقم واحد في حياتي، هذا كلام من الرب، مساعدة لك، عد إلى بيت الآب، سيفرش مائدة أمامك، وستأتي البركات كلها، المادية والروحية، الفرح النفسي، هناك أناس ليس عندهم فرح لأنهم ليس عندهم علاقة حقيقية مع الرب. لذلك مسحك الله بدهن الفرح والإبتهاج، لأنك أحببت البر وأبغضت الإثم، تريد دهن فرح وابتهاج، المفتاح العلاقة الحميمة مع الرب، تعود وتغرم به، الفرح الحقيقي سيعود إلى حياتك. نريد تلاميذ، لا نريد نحاس بل ذهب، لا نريد أن نكون مثل مريم ويوسف، بعدما ساروا كذا ساعة نظروا فلم يجدوا يسوع معهم، يمكن أن تكون كذلك تعودت أن تأتي وتسبّح، وفجأة تنظر وترى أنك تعودت أن تفعل هذه الأمور لأنك تعودت أن تفعلها، لكن حضور الرب ليس معك، فقدتَ يسوع، تعوّدت، الرب بنعمته يعطي مسحة ويباركك، لكن أينَ هوَ حضور الرب ؟ مظهر كلام كبير فارغ مثل أوراق شجرة التين، لكن الرب يريدنا أن نكون متلمذين، تابعين وصية الرب، الديانة الحقيقية افتقاد اليتامى والأرامل. راعي الكنيسة القس كميل النوار |