الرب يحيي لبنان
     
 
 
الأحد 10 كانون الأول 2006
 
     
 

إفتح معي على سفر إشعياء 1: 2 " إسمعي أيتها السماوات واصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم ".

الرب يتكلم، الذي خلق الفم، لديه فم وهو يتكلم لنا برسالة نبوية خاصة اليوم، تُحيينا، تُحييِ أجسادنا، أرواحنا، عائلاتنا، بيوتنا، بلدنا، وكل ما هو حولنا، لأن كلام الله، روح وحياة، وعندما يتكلم الله وسط الجماعة، فهناك حياة.

إفتح أذنيك وقلبك لأنهُ مزمعٌ أن يتكلم، أرسل كلمته وشفانا، شفاء لكل مرض في هذا الصباح، الله يتكلم على كل واحد فينا حياة، على كل واحد منكم، على لبنان.

 

الرب يتكلم في كل حين، في كل حين هو يتكلم، يقول:

"ربيت بنين ونشأتهم، أما هم فعصوا عليَّ، الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه، أمَّا إسرائيل (أي شعب الله) فلا يعرف، شعبي لا يفهم ".

(سفر إشعياء 1 : 2 – 3).

شعبهُ المسيحي، المؤمنين لا يفهمون، هذا الكلام يطال الكل.

 

" ويل للأمّة الخاطئة، الشعب الثقيل الإثم، نسل فاعلي الشر، أولاد مفسدين، تركوا الرب، استهانوا بقدوس إسرائيل، ارتدوا إلى وراء، على ما تضربون بعد، تزدادون زيغانًا، كل الرأس مريض، وكل القلب سقيم، من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة، بل جرح واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت، بلادكم خربة، مدنكم محرقة بالنار، أرضكم تأكلها غرباء قدامكم، وهي خربة كانقلاب الغرباء، فبقيت إبنة صهيون كمظلة في كرم، كخيمة في مقثأة كمدينة محاصرة، لولا أن رب الجنود أبقى لنا بقية صغيرة، لصرنا مثل سدوم، وشابهنا عمورة " (سفر إشعياء 1 : 4 – 9).

 

هذه الآيات من كلمة الرب في سفر إشعياء، الله يتكلم بمحبة، على ما تضربون بعد... كل الرأس مريض... ليس فيه صحة، بل جرح واحباط وضربة لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت، بلادكم خربة، مدنكم محرقة بالنار، أرضكم تأكلها غرباء قدامكم.

قدام أعيننا، هذا يريد قطعة والآخر قطعة أخرى، هذا مع فلان وذاك مع آخر.

 

" بلادكم خربة، مدنكم محرقة بالنار، أرضكم تأكلها غرباء قدامكم، وهي خربة كانقلاب الغرباء، فبقيت إبنة صهيون كمظلة في كرم، كخيمة في مقثأة كمدينة محاصرة، لولا أن رب الجنود أبقى لنا بقية صغيرة، لصرنا مثل سدوم، وشابهنا عمورة ".

 

نشكر الرب لأنه أبقى بقية صغيرة. هذا الكلام هو لي ولك اليوم، هو للذين يسمعونني، وهو للبنان، الرأس سقيم حتى القدمين، احباط جرح تعب يأس فشل خوف مرض، أرضنا خربة يأكلها غرباء أمامنا، يقولون أن كل واحد له خطة لبلدنا، يقسمونه كما يريدون. هذه حالتنا، هذه حالة لعازر، لقد مضى عليه 4 أيام في القبر، قد أنتن، وليس له خلاص، مرتا عاتبت الرب قائلةً: الآن تأتي.. أين أنت يا رب؟ أين كنت؟

 

قالت لهُ: لو كنت ههنا لما مات أخي، أين أنت يا رب ممَّا يجري للبنان؟ لماذا لا تتدخل في لبنان؟ يا رب لو كنت ههنا لما مات لبنان، لما وصلنا للحالة التي نحن فيها اليوم، هل فعلتم مثل مرتا؟ وإن لم تفعل مثل مرتا، فأكيد أنك فعلت مثل مريم أختها، التي بدورها فعلت مثل مرتا. أين أنت يا رب؟ هذه هيَ الحالة التي من حولنا اليوم، يأس، عفن واهتراء وموت، كلعازر، لكن إسمع ماذا قال الرب لمرتا ومريم، قال لهما:

أنا هو القيامة والحياة، لا يهم إن كان لعازر قد ماتَ وأنتنَ، فأنا أقيمه أنا أُحييه..

 

أنت المقيد والميت في هذا الصباح، الرب يقول لك اليوم، إن كان هناك موت في حياتك، فأنا أفتح قبرك، إزيل الحجر، وأقول لك: هلمَّ خارجًا، ها أن روح القيامة يأتي عليك في هذا الصباح، أنا هو القيامة والحياة ، أنا أنا أمسًا واليوم وإلى الأبد، لا يهم ما هي حالتك، انظر إلى الرب اليوم، هو القيامة والحياة، وسيحييك بكلمة واحد اليوم. إله الآيات والعجائب هنا، وهو مزمع أن يصنع آيات وعجائب في هذا الصباح، هناك كلمة خاصة لنا اليوم.

 

يُخبرنا إنجيل يوحنا الإصحاح الثاني، أن الرب يسوع دخلَ إلى الهيكل ورأى لصوص، باعة الحمام، يتاجرون في هيكله الذي يرمز للكنيسة، رأي صيارفة، بدل من أن يقدموا الذبائح راحوا يتاجرون بها، من هو هيكل الرب في العهد الجديد اليوم؟ نحن الكنيسة.. جسدك أيضًا هيكل الروح القدس. الرب اليوم يريد أن يظهر لك حالتك،  لكنه لا يريد أن يتركك كما أنت، نفسيتك شخصيتك مليئة باللصوص ، هناك سرقة لمجد الرب، بيتي بيت صلاة يُدعى، يقول الرب، وأنتم جعلتموه مغارة لصوص. العالم يؤثِّر فينا كثيرًا يا أحبائي، بينما يجب أن نؤثر نحن بالعالم، لكن للأسف فالكنيسة حول العالم، ليست هي المؤثرة بالعالم، بل العالم دخل إليها وأثَّرَ فيها, اللصوص دخلوا الكنيسة، الأرواح الشريرة دخلت الكنيسة، القيود، النجاسة، نسمع بأمور مشينة داخل الكنائس، السرقة الخطايا الخوف القلق الهم صغر النفس الأمراض، الله أعطانا سلطان كي نشفي المرضى، لكن للأسف أحيانًا المرض ينتصر علينا, هذه أمور يجب أن نعترف بها، وهذ أخبار سيئة..

 

لكن اليوم لديَّ خبر مفرح، يسوع عندما رأى الهيكل مغارة لصوص، جدل سوط من الحبال ودخل وكسر موائد الصيارفة وقلب أقفاص الحمام والغنم وأطلقهم، كان لديه غضب مقدس، وقال لهم بيتي بيت صلاة، واليوم الرب لا يريد أن يكسرك أنت، بل يريد أن يكسر ما في داخلك من نجاسات، وهو يقول لك أنا مزمع أن آتي إلى بيتك وكنيستك لأقضي على الخطايا والخوف والموت والنجاسة، الناس يقولون هذا وقت إسقاط الحكومة  وغيرها من الأمور، لكن الرب يقول أن ساعة الصفر بدأت، وهو سيأتي ليطهر كنيسته ويكسر صناديق الباعة في داخلها، قضاء الله يبدأ في بيت الله أولاً، هو يريد أن يكسر كل القيود التي في حياتك، الزنى، السحر النجاسة، لا وجود لهذه الأمور باسم يسوع. افتحوا الأبواب، لأن ملك المجد آتٍ، دعهُ يضرب بسوط روحه القدوس، لكي تخرج كل خطيئة من حياتك، هذه ساعة الروح القدس في لبنان، كنيسة يسوع تسير في هذا البلد وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، الرب يكتسح هذا البلد ويطرد الموت خارجًا، والخطايا خارجاً، أنا أتنبأ في هذا الصباح. أنا لست مع هذا ولا مع ذاك، أنا مع الرب فقط، مع من هوَ فوق، هناك تحزبات في البلد، لكن أرجوكم لا أريدها أن تدخل بيت الرب، كلام السياسة ممنوع في الكنيسة، أنا هنا أتنبأ على هذا البلد. الله يتكلم من خلالي، أتعلمون أن كل واحد منكم يمكنه أن يتنبأ، تقول الكلمة في رسالة كورنثوس الأولى، بالأولى أن تتنبأوا، كل واحد يمكنه أن ينوب عن الله، الذي يريد أن يخلق لبنان جديد، وعندما تتنبأ الكنيسة وتقول لبنان هلمَّ خارجًا، فلبنان سيخرج، عندما يقول الله لبنان يحيا فسيحيا، إن قال لا تكن خطيئة في حياتك فسيحصل هذا. الأنبياء في العهد القديم، غيَّروا مجرى الأحداث، النبي إيليا قال للملك آخاب: أنتَ مكدِّر إسرائيل، قال للسماء لا تمطري فلم تمطر، من ثم قرر ليكن مطر فنزل مطر، الأنبياء والرسل في العهد الجديد أعظم بكثير من أنبياء العهد القديم، يوحنا المعمدان أعظم الأنبياء، لكن الأصغر في ملكوت السماوات، فيكم انتم، أعظم من يوحنا المعمدان، كنيسة يسوع المخلص، أتتم أعظم من أنبياء العهد القديم، إن كان ايليا تحكَّم بالطقس، فأنتم لديكم مسحة أعظم، ويمكنكم أن تغيروا الأمور في هذا البلد، إن قلنا تقف الحرب فستقف، وتتغير الأمور، لذا قفوا يا شعب الرب، وقولوا لبنان يحيا، لبنان للرب يسوع، حياة لهذا البلد، خلاص لهذا البلد، الساحات ليست للسياسيين والحكام، ولا للسياسة، بل هي لشعب الرب ولأنبياء الرب، المدينة الرياضية ليست للرياضة، بل هيَ للرب، وأرى عمل الرب في هذه الساحة، أرى عمل عظيم للرب، لبنان لنا، لبنان لنا، لبنان لنا، هذه النفوس التي تصرخ للسياسيين اليوم، سيأتي يوم يصرخون فيه للرب يسوع المسيح، وركابهم ستنحني للرب يسوع المسيح.

ليس من الخطأ أن تتحمس للرب.. آمين؟

 

يجب أن نغير تفكيرنا، لسنا مجرد مؤمنين في هذا البلد لدينا رؤيا وهدف، أنتم لستم عبيد بل أنتم أبناء الله، أنتم ورثة لله في المسيح، ورثة. إهدأوا وفكروا بالأمر ، كل ما لله أعطاه ليسوع ابنه، وعندما مات الموصي أعطى وصيته لنا، كل البركات الروحية باركنا فيها، كل ما هو لله أصبح لنا، كل ما في السماء من شفاء وبركات مادية وكنوز روحية وسلطان وقداسة وطهارة، كل شيء هو لي،  أنا وريث الله في المسيح، الشفاء لك، الخلاص لك، قال إسألني فأعطيك الأمم ميراثًا لك، وأقاصي الأرض ملكًا لك. دُفِعَ لي كل سلطان.. إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم. هذه الأمم هي لأبي، كانت لإبليس، لكن يسوع جاءَ واشتراها بدمه، فأصبحت ملكًا للآب السماوي، أنت لست مجرد مؤمن في لبنان، أنت وكيل على أعمال أبيك، عمله أن النفوس تخلص وتأتي للرب يسوع المسيح. أنتم تتحكمون بالبلد، أنتم أبناء، هذه الساحات ملك أبيك، النفوس ملك أبيك، ليست لإبليس، غيِّر طريقة تفكيرك، إعرف من أنت في المسيح، لا تخف من  الأرواح الشريرة، بل هي تخاف منك. أحيانًا عندما تدخل بلد ما، تشعر بضغط روحي، والبعض يشعر كذلك في لبنان، وأنا لا أُنكر هذا، لكن عندما تدخل أنت إلى لبنان، ينبغي على الأرواح الشريرة، أن تشعر بضغطك أنت عليها، لا أن تشعر أنت بضغطها عليك، نحن سنضغطها اليوم، ونقول لها: هذا البلد ملك لأبي، كفى ميوعة لأن الرب مزمع أن يأتي إلى لبنان بالسوط، ويضرب كل صناديق الباعة التي فيه.

 

لست أعلم ما يحصل في كنائس أخرى، لكن هنا وبالرغم أننا قليلون لكننا قادرون .

جدعون كان معه 32000 محارب، لكن الرب قالَ له: هؤلاء كثر علي لأربح الحرب فيهم، أزل منهم الخائفين والقلقين وغير النافعين للحرب، أزال جدعون 22000 محاربًا، وبقي 10000 محارب، ليسَ المهم الأعداد الكبيرة، بل المهم هو النوعية، ولدي إيمان أنكم نوعية جيدة. ثم قال له: ما زالوا كُثُر خذهم إلى الماء، وهي ترمز للأمور البسيطة اليومية في الحياة، لا يهم كيف تكون يوم الأحد، لكن الأهم كيف تكون خلال الأسبوع، مع زوجتك وعائلتك وأهلك، أخذهم إلى الماء، البعض ركع وراح يشرب الماء، والبعض أمسكَ سلاحه بيد، وشرب بيد أخرى، دون أن يحني رأسه، فقال له الرب: أريد هؤلاء، وهم كانوا 300 محارب، والرب قال لهُ سأربح الحرب بهؤلاء الـ 300 محارب، قد تكون مريض فاشل .. لكن لا يهم، ما يهم هو أن تدع الرب يدخل ويكسر الميوعة والخطيئة بسوطه، وعندها ستصبح من الـ 300 محارب الذين سيربحون الحرب للرب يسوع في هذا البلد، أعلم أنكم تحبون الرب، لكن افتحوا قلوبكم لكي يدخل ويكسر ويُغيِّر ويُحرر ويفضح كل شيء في وسطنا. الرب سينتصر في هذا البلد. الرب يريد 300 محارب، الذين أعطاهم جدعون جرار من فخار، ووضعوا فيها مصابيح، وقال لهم عندما أضرب البوق تصرخون، سيف للرب ولجدعون. وعندما أضرب بالبوق تكسرون الجرار، فتضيء المصابيح، وتضربون بالبوق وترفعون سيف للرب وسيف لجدعون (سفر القضاة 7).

 

هذه القصة تذكرني بأننا أواني خزفية تحمل بداخلها الكنز، دع الرب يكسر الخزف، القشر العتيق، أي أمور خارجية، الجسد، زوان إبليس، أي شيء من العالم، من الجسد، من الخطيئة اكسره والرب سيعمل عمل عظيم، وعندما سنضرب بالبوق بعد قليل، أريدك أن تصرخ سيف للرب وسيف لجدعون، اكسروا الخزف واظهروا الكنز الذي فيكم، كنيسة يسوع المخلص احسموا المعارك، والرب سيعمل منكم عمل عظيم في هذا البلد، حتى لو كنا فقط 300، الرب قادر. كلنا خزف، أنا مثلك خزف أيضاً، لا تنظر إليَّ كأنني شخص كامل كوني قسيس، لا تضع عينيك على القسيس، لأني لدي أخطائي مثلي مثلك، أنا خزف، لا تضع عينيك علي، لأني لن أُرضي توقعاتك، وسأفشلك وسأعثرك، لكن ضع عينيك على الرب وعندها لن تخزى أبدًا، لن يفشلك أبداً، أنا أُخطئ، إقبلوا أخطائي كما أنا أقبل أخطاءكم، لكن طبعاً لا استباحة في وسطنا، إن كنا نخطئ، فعلينا أن نُصحح أخطاءَنا.

 

كلمة أخيرة..

تسمع اليوم آراء السياسيين، فتجد وكأنه كل واحد منهم لديه حق في وجهة نظره، لكن إن كان الجميع يحب لبنان فلماذا الخلاف؟

الخلاف وببساطة هوَ بسبب التكبر، لأن كل واحد يريد ما لنفسه. هناك عدة ظهورات للرب يسوع، الأقنوم الثاني، في العهد القديم، مع دانيال وغيره. دانيال صلى للرب، والرب سمع صلواته، لكن الملاك لم يتمكن من إيصال جواب الرب لدانيال على الفور، لأن ملك فارس أعاقه، فأمضى الملاك واحد وعشرين يومًا يحارب الأرواح الشريرة، قبل أن يتمكن من إيصال الجواب، ألم يكن يمكن حسمها؟

 

كلا.. لأنَّ العهد الجديد لم يكن قد جاءَ بعد، لم يكن الرب يسوع المسيح قد قدَّمَ دمهُ بعد، ولم يكن قد هزم الأرواح الشريرة بعد وانتصرَ عليها، هناك رؤساء في العالم الروحي تتصارع فوق الدول، والرب أراني أنهُ ليس فقط رئيس مملكة لبنان يحاربنا، لكن هناك عدة رؤساء في العالم الروحي يحاربوننا. العالم الروحي هوَ عالم قائم بحد ذاته، مثل العالم المادي، هناك رؤساء روحيين يتعاونون مع رئيس مملكة لبنان، لكي يُحاربوا ضد لبنان، الحرب أكبر من حرب بلد واحد، بل هيَ حرب عدة بلدان. البعض يصلون ويقولون هناك إعاقة في الأماكن الروحية، لكنني اليوم أقول لك، نحن لسنا في العهد القديم، لسنا في عهد دانيال، نحن في العهد الجديد، والكلمة صار جسدًا وحل بيننا، الرب سفك دمه على الصليب، ونحن نغلب بدم الحمل وكلمة شهادتنا، والرب يسوع جرد الرياسات والسلاطين، أشهرهم جهارًا ظافراً بهم، وعلى الصليب صرخ " قد أكمل، قد تم "، ونزل إلى الأقسام السفلى، وجرد إبليس من سلطانه، وطرح المشتكي الذي كان يشتكي على إخوتنا، من يشتكي على مختاري الله؟

 

كفى قول أعاقني الشيطان، غيِّر طريقة تفكيرك، لا رياسات وسلاطين تستطيع أن تواجهك أو أن تعيقك، لقد جردهم يسوع، ربطهم بحبل، وساقهم في موكب نصرته، إبليس تحت أقدامي مسحوق، واليوم عندما نصلي ضد هذه الرياسات، ستنفتح السماوات، لا رياسة ولا شيطان يقوى على الرب يسوع المسيح، لا شيء سيعيق صلواتي، لا تأخير في استجابة وتحقيق الصلوات باسم يسوع، أُربط الأرواح الشريرة واخرجها باسم يسوع، أليس في مدة يسيرة يسيرة يسيرة، يتحول لبنان إلى بستان، ليس في واحد وعشرين يومًا، بل في مدة يسيرة يدخل الرب لبنان. الصليب جرَّدَ السلاطين والرياسات ظافرًا بهم، ونحن سنعلن أن دم يسوع مرشوش على لبنان، يغسل خريطة لبنان، يغسل الحكام، يكسر الأرواح الشريرة.

 

لكنك قد تقول أنه عمليًا نجد أحيانًا مقاومة قوية ضدنا..

لكنني أقول لك، ليكن لكَ بحسب إيمانك، كما تؤمن سيحصل معك..

فإن آمنت أنَّ الرب جرَّد الرياسات والسلاطين، وأعطاكَ سلطانًا عليهم، فستهزمهم ولن يتمكنوا من مقاومتك، لكن إن آمنت العكس فستلقى مقاومة..

أنت مؤمن وأنا أريد مؤمنين اليوم، كل مؤمن ليقف معي اليوم، نريد أن نعلن دم الرب على بلدنا، على أولادنا، على كنيستنا، وعلى عائلاتنا، على حياتنا، على أجسادنا.

سيف للرب وسيف لجدعون، الرب سينتصر على أعدائنا باسم يسوع المسيح.. آمين.

 
 
    راعي الكنيسة القس كميل النوّار