سحابة مجد.. وعامود نار
     
 
 
الأحد 11 أيار 2008
 
     
 

الرب سيعمل عمل عظيم اليوم. عندما نريد أن نتكلم عن الروح القدس نقرأ من سفر أعمال الرسل الاصحاح الأول، كلمة الله حيّة، لذلك كلما نقرأها نتعلم أمورًا جديدة، ونأخذ اعلانات من الروح القدس.. يقول هذا الإصحاح في العدد 4:

" وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني ".

كان الرب مجتمعًا معهم في أورشليم التي هي رمز للكنيسة، لا تتركوا الكنيسة يا اخوتي.. لا تبرحوا من أورشليم، لا تذهبوا الى الخدمة قبل أن تأخذوا الروح القدس.

ان الرب يقول لك ولي في هذا الصباح، ألاّ نبرح من هذه الكنيسة قبل أن ننال الروح القدس:

" بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني. لأن يوحنا عمّد بالماء وأما أنتم فستتعمّدون بالروح القدس ".

هل تعمدت بالماء؟ وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، واليوم يا أحبائي ستتعمدون بالروح القدس، هناك معمودية جديدة ومسحة جديدة أرسلها الرب من السماء لنا، ويقول أيضًا في انجيل لوقا:

 " أنكم ستتعمدون بالروح القدس وبنار "، يقول لنا الرب يسوع في هذا الصباح أنه لن يعمّدنا بالروح القدس فحسب، بل بالنار، هناك نار آتية على هذا الاجتماع، شئت أم أبيت، آمنت أم لم تؤمن، هناك نار آتية..

أنا مؤمن أن نار الروح القدس آتية عليّ، وأنا أشجعك لتأخذها معي وتشتعل.

ستتعمدون بالروح القدس والنار، تمامًا كما حدث معهم في يوم الخمسين، اذ قد تعمدوا بالروح القدس، وكانت هناك ألسنة من نار على كل واحد منهم، اليوم أنا أكلمك عن نار الروح القدس، لماذا نار؟

لتحرق كل ما هو تبن وعشب، وما عمله ابليس فيك، تأتي نار الروح القدس وتُشعل قلبك وكيانك، هناك نيران الروح القدس آتية عليك. كنت تقول لم أعد قادرًا أن أتحمل أكثر..

لقد سمع الرب يسوع صراخك، ورأى عطشك، وأحسَّ بآلامك، وقرر أن يرسل لك نارالروح القدس.

وهذه النيران تأتي أولاً لتُشعل قلوبنا، محبة للمسيح كما في حادثة تلميذي عمواس، الذي كان الرب يفسر لهما الكتب والأنبياء عندما قام من بين الأموات، فقد قالا: ألم تكن قلوبنا مشتعلة في داخلنا؟

أتنبأ أن الرب آتٍ الى هذا المكان، لا بل هو في هذا المكان وسيُشعل قلب كل واحد منا بالروح القدس.

اذا كنت بعيدًا سيمدّ الرب يده عليك ويضع الروح القدس في قلبك وتعود اليه، أنا أرى نيرانًا تشتعل في هذا المكان.

الروح القدس ليس مجرد قوة ولا اسم، بل هو نار، هو شخص. هللويا..

صلِّ معي: يا رب تعال كما بنار.. نحن خمسينيون، لنصلِّ بألسنة، ويقول الكتاب: لا تمنعوا التكلم بألسنة.

عندما يكون الاجتماع للكرازة، لا نتكلم بألسنة حتى لا نعثر أحد، ولكن في اجتماع العبادة صباح الأحد، لا نمنع ولا نُطفئ الروح القدس، ليس المهم ما يقوله الناس، ولكن ما يقوله الرب، وهو يقول: لا تمنعوا التكلم بألسنة، ويقول الألسنة آية لغير المؤمنين.. والذي لا يفهم نوضح لهُ، الروح القدس لا يعثر أحد، بل يجذب الناس الى الرب. أنا أرى نار الروح القدس، لن نطفئه بل نقول له: أيها الروح القدس سامحنا..

نيران الروح القدس يرسلها الرب لتشعل قلبك حبًّا بشخصه.

في العهد القديم كانت هناك سحابة المجد، ورسالة كورنثوس الأولى الاصحاح 10 العدد 1 تقول: 

" فإني لست أريد أيها الاخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة ".

 

ما أعمق هذه الرسالة اليوم. ان الوعظ العميق لا يأتي من مدارس اللاهوت وقواميس اللاهوت والفلسفة، بل ان العظة العميقة مبنية على اعلانات الروح القدس، هو وعظ نبوي، هذه عظة عميقة جدًّا:

" آباءنا كانوا تحت السحابة "، وتُكمل الرسالة في الآية 4 " وجميعهم شربوا شرابًا روحيًا واحدًا. لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح ".

يعني أنهم مشوا في السحابة، هذا اعلان لنا يا أحبائي، فاذا كان الرسل والآباء كذلك، نحن أيضا نقدر أن نكون مثلهم، أي أن نمشي في السحابة. أي أنا ماشٍ وسحابة المجد تمشي ورائي تمامًا مثل صور القديسين التي نرى فيها هالة من نور حول رؤوسهم، وهذه علامة للروح القدس، وأنتم أيضا قديسين، والقديسون تقدّسوا بسبب القدوس، هم أتوا إلى يسوع وتقدّسوا، ونحن نأتي إلى يسوع لنتقدّس، يريد الرب أن يكون كل واحد منا قديس، وكل مؤمن قديس، يمشي والسحابة معه، أي مجد الرب معه، أي الرب يسوع نفسه، أنا أسير في لبنان، يعني أن الرب يسوع يسير في لبنان، عندما كان بطرس يمشي كان ظله يشفي المرضى، وهذا يعني أن حضور الرب يسوع الحال عليه بالروح القدس، كان يشفي المرضى.

واليوم لا رجوع للوراء، نعلن حالة الطوارئ، اليوم ثورة، لن أمشي بعد اليوم وحدي، بل سأمشي وسحابة الروح القدس معي، هذا ممكن لأن الرب قد أمر قائلا " امتلئوا بالروح " هللويا..

 

" لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح "، هناك سكر بالروح، هناك فرح، هناك سير في السحابة، هؤلاء التلاميذ كانوا سكارى، فكيف كانوا سكارى؟ هل كانوا جالسين بكل وقار ومهابة وعبوس يتساءلون عما يحدث معهم من وقوع على الأرض أو رجفان بسبب حضور الرب المجيد عليهم؟

لا.. لقد كانوا سكارى، وهم يرتجفون مثل السمك على الأرض، كانوا واقفين على وشك الوقوع على الأرض من حضور الروح، هذه ظهورات الروح القدس، لا نُطفئ الروح ولا نتديَّن قائلين: لسنا في زمان الكنيسة الأولى حين كان ضروريًا عمل الروح هذا، أما اليوم فلا.

 

حذار من التديُّن وحصر الروح ضمن حدود مفاهيمنا وعقليتنا الخاصة المحدودة. لا بل أصرخ: هللويا.. أنا اليوم أريد أن أسكر بالروح القدس وأن أجن بالروح القدس. أريد أن أمتلئ بالروح القدس لأني أريد أن أقف أمام الهي. يسوع كان يحترم جدًّا الناس، لكنه قال لبطرس " اذهب عني يا شيطان "، كان يسوع مهذب جدًّا، وقال لبطرس هذا الكلام بحب.

واستقيظ وعي بطرس. إن ابليس يقاوم عمل الروح القدس.

 

أولا: ان نار الروح القدس تشعل عواطفك حبًّا بالمخلص والفادي شخص ربنا يسوع المسيح. 

ثانيا: السحابة، الروح القدس يُرمز اليه بالسحابة، كانت سحابة المجد ترشدهم في النهار على الطريق.. ضباب كثيف يرشدك الى أين تذهب وتجيء.. لا تخف أن تسلك في السحابة. لا تخف أن تتنقل في هذا البلد، فلك سحابة المجد تقودك كما قادت الشعب في القديم، فكم بالحري في العهد الجديد؟ قد تسمع الهامًا يقول لك: اذهب من هنا، لا تسلك من هذا الطريق، اقبل هذا العمل ولا تقبل ذاك..

كان الآباء والتلاميذ والرسل يمشون في المجد، في السحابة، في الروح القدس، والمفتاح لك اليوم أن تمتلئ بالروح القدس.. لكن السحابة كانت تتحوّل خلال الليل الى نار، والنار في الليل ليس للإنارة وللقيادة فحسب، بل لإخافة الوحوش أيضًا..

 

هذه اعلانات عميقة من الروح القدس لنا في هذا الصباح يا اخوتي... نار للاضاءة ليرى الشعب أعداءه من الوحوش الكبيرة والصغيرة، من أسود ونمور وذئاب، وهذه الوحوش رمز للأرواح الشريرة اليوم، وعندما تكون نار الروح القدس عليك تحرقهم وتطردهم من أمامك، لا ابليس ولا روح شرير، كما في المزمور 91:

" يسقط عن جانبك ألف وربوات عن يمينك واليك لا يقرب "، لأنني أنا مشتعل بنيران الروح القدس، لأن شعلة الروح القدس عليّ، لا تخف من الأرواح الشريرة، لأن نيران الروح القدس تخيفها وتطردها من أمامك. هللويا.. مجدًا. ان نار الروح القدس ستأتي على كل واحد فينا.

 

ما هو الهدف من الامتلاء بالروح القدس؟

أن نتغيّر، كما التلاميذ الذين لم يعودوا بعد الامتلاء كما كانوا قبله. بسبب النار التي أتت عليهم.

ونتابع من سفر الأعمال 1 العدد 8:

" لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم ".

قوّة.. والكلمة المستخدمة فمعناها في اللغة الأصلية هوَ " ديناميس " أي ديناميت، نفس الكلمة مستعملة هنا هي بمعنى الديناميت في اللغة اليونانية، وهكذا يا اخوتي اليوم سيحدث انفجار ديناميتي، سيفجر كيانكم ويملؤكم قوة، يعني أن الروح القدس هو ديناميت، نار، يأتي وينفجر فيكم، وتمتلئون قوة ضد الأرواح الشريرة..

في اجتماع يوم الجمعة الماضي، أعطانا الرب اعلانًا أن هناك بركانًا يشتعل في الكنيسة، سينفجر، فما هو هذا الغليان وهذا البركان؟

انه انهار المياه الحيّة كما قال انجيل يوحنا 7 العددين  38 و 39:

" من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حيّ قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه. لأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد. لأن يسوع لم يكن قد مجّد بعد ".

بركان الروح القدس، هذا البركان انفجر في الكنيسة، وتطايرت منه حممًا مشتعلة، وأتت على كل واحد منا، وهذه النار تحولت الى ذهب، الى شيء الهي. البركان قد انفجر بالايمان، إعلن ايمانك ان حممًا ستأتي عليك، اذا كانت فحمتك قد انطفأت.. فكيف تشعل الفحم؟

اليوم حتى ولو كنت مفحّمًا مثل الفحم المنطفئ، قل للروح القدس: أنا أريدك. أنا متكبر أنا غير منفتح لعمل الروح القدس . اذا كانت فحمتك منطفئة فتأكد أن الرب يسوع الذي لا يًطفئ فتيلة مدخنة، سيشعل فحمتك المنطفئة من جديد، كما تهب الرياح وتشعل الفحم، هكذا تهب رياح الروح القدس وتشعل نارك..

اذا كنت مفحّمًا ستتحوّل الى جمر، الرب يقول لكَ اليوم أنه سيشعلك من جديد، وستشعل آخرين، وعندما توضع الفحمات مع بعض، ستصبح نارًا ملتهبة، وعندما نجتمع ونصلي بنفس واحدة للبلد، فسيشتعل لبنان نارًا للرب يسوع المسيح.

أقول للشيطان: لبنان للرب يسوع المسيح، سوريا للرب يسوع المسيح، ايران للرب يسوع المسيح، السعودية للرب يسوع المسيح، لا نخاف، لأن الذي معنا أقوى من الذي علينا، مجدًا للرب يسوع.

الرب سيشعلنا، لنتقدس، لتهرب منا الأرواح الشريرة، لتموت فينا أمور الجسد، النار تحرق التبن، وكل ما هو تبن سيحترق اليوم ويذهب من حياتك، ويقول لي الرب هناك تحرير بالروح القدس، وكلما تزداد المسحة يُكسر النير، اليوم هناك أمواج من الروح القدس، المسحة ستكسر النير، المسحة أي السمنة أي رقبة الثور، ولا بأس إن شبّهنا أنفسنا بالثور الذي يسمن فتكبر سماكة رقبته ويفك النير الذي حولها، هكذا نحن اليوم، من قوة المسحة ستُكسر الأرواح الشريرة التي بنت حصون في  ذهنك: أرواح صغر النفس، الانتقاد، الخوف، الرب الروح سيكسرها..

 

التلاميذ بعد الامتلاء بالروح تحرروا من القيود، اليوم لن نشهد معمودية بل معموديات، لا امتلاء بل امتلاءات، ليس الأمر أنك تعمدت بالروح القدس وتتكلم بألسنة، ليس هذا، بل هناك امتلاءات بالروح القدس، ولما امتلأوا بالروح القدس تغيّروا وانكسرت قيودهم، مثل بطرس الذي كان مملوءًا خوفًا وناكرًا وشاتمًا وقد هرب.

قد نعاني من المشكلة نفسها، قد نحب يسوع كثيرًا، ولكن هناك خوف في داخلنا من الخدمة، خوف من الناس.

ما هو هذا الخوف؟ أرواح شريرة تُمسكنا. بطرس الذي كان مملوءُا خوفًا، وقف أمام الشعب مواجهًا اياهم قائلاً: أنتم قتلتموه أنتم أنكرتموه.

ماذا حدث معك يا بطرس حتى تغيّرت؟ هذا هو بطرس الجديد، وهو مختلف عن بطرس القديم بعد الامتلاء.. شاول صار انسانًا آخر بعد الامتلاء بالروح.. قد تعاني من الخجل، من الخوف، من الانطواء والعزلة والرثاء على الذات، فشل، شعور بالذنب، كما كان التلاميذ مقيدين في شخصياتهم في أذهانهم، كان عندهم قلاع وحصون في أذهانهم، هناك حصون وقلاع بناها ابليس في ذهنك بسبب التربية التي تلقيتها من أهلك ومن مدرستك، لأن رسالة كورنثوس الثانية الاصحاح 10 العدد 4 يقول:

" اذ أسلحة محاربتنا ليست بشرية بل قادرة بالله على هدم حصون. هادمين ظنونًا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله. ومستأسرين كل فكر الى طاعة المسيح ".

هناك ظنون، هناك تشويش، ذهنك متعب وقلق، هناك اضطراب وهمّ، هذه كلها حصون، والمفتاح هو الروح القدس، بروح الله نهزم شياطين، نكسر قيود، ومثلما تحرر بطرس والتلاميذ من الخوف والخجل وصاروا أناسًا مختلفين، مملوئين قوة واستعداد للمواجهة والشهادة، اليوم الرب سيصنع هذا العمل العظيم ويكسر قيودك وستتغير شخصيتك وعواطفك وذهنك، وستصبح شخصًا جديدًا في يسوع المسيح، عندما امتلأ الرسل بالروح القدس، أتت الأموال عند أقدامهم لبناء الكنيسة، ونحن أيضًا عندما نمتلئ بالروح القدس، سيأتي علينا المال اللازم لنبني الكنيسة، هناك آيات وعجائب ستحدث اليوم للجميع، لوطننا لبنان، الامتلاء بالروح القدس، امتلئوا بالروح.

هللويا سنمتلئ بالروح القدس اليوم. لنصلِّ كي تحدث شعلة الروح القدس انتقالاً لحياتك.. كيف يأتي الروح القدس؟

بنفس واحدة.. النفس الواحدة أي أن نكون واحدًا، كما يسوع والآب واحد.. يريدنا الرب أن نكون قريبين من بعضنا كما هو والآب.. أي أن أحب أخي ولا أنتقده ولا أتكلم عليه، ولا أغار منه، ولا أحسده، يأتي الروح القدس. نطرد كل ما ليس من الرب.. يأتي الروح القدس بسبب الجوع والعطش واليأس من الوضع الذي نعاني منه. من هو يائس من وضعه؟ سيأتي عليك الروح القدس.

يا رب : أملأنا بالروح القدس. هل ترون النهضة التي تحدث حول العالم هذه الأيام؟ يقولون انها نهضة الأيام الأخيرة. ان الروح القدس ينسكب على الناس.. هناك عدوى في النهضة، هي تنتقل من مكان الى آخر، أليشع قال لأيليا: أعطني مسحتين من روحك.

الرب فعل. الرب ينقل. نريد نهضة في البلد. وقال هذا الواعظ:  أشعر أن هناك نهضة على لبنان. وسأل شخص كان حاضرًا هناك: من أين أنت؟ قال له: من لبنان. أجابه الواعظ قائلاً: قم واستقبل نهضة، وصلى له، وهذه اشارة أن هناك نهضة آتية إلى لبنان. هللويا...

أنا أحب الروح القدس، ونحن نشاهد هذه النهضة على التلفزيون، زوجتي وأنا تغيّرنا، وتغيّرت حياتنا، وأنا أؤمن أن النهضة هي عدوى، أشجعكم كي تتابعوها أنتم أيضًا، وهناك تحدث آيات وعجائب في الشعب، وهناك عجائب في الخلق، أي هناك أشخاص ليس عندهم كلية، الرب يخلق لهم كلية جديدة، شخص لم يكن يسمع، خلق له الرب طبلة في أذنه فصار يسمع، شخص أعمى صار يرى في عينه الزجاجية، كيف يحدث هذا؟

هذا هو شخص الرب يسوع المسيح الذي يفعل هذا. مشلولين يمشون، موتى يقومون. وكان نبيًا قد تنبأ قبل سنوات بما سيحدث وكان قد تنبأ قائلاً: ان هذه هي مسحة الأيام الأخيرة، أن الرب سيسكب روحه على الكرة الأرضية جمعاء، وهذا يعني أن الروح القدس سيأتي إلى لبنان، أنا أؤمن بهذا، وسأتمسك به، وأقول للرب: تعال يا رب على لبنان، وحتى أنهم قالوا أن النهضة تعدي حتى من الرسائل التي تُرسل من خلال الهواتف الخلوية، وقد أرسلت رسالة إلى " تيد ماكنزي " الأخ الذي كان حاضرًا هناك أحد الاجتماعات وصلى له الواعظ، كي تنتقل النهضة الى لبنان.. وأقول لكم أنَّ حياتي قد تغيّرت. الرب في هذا الصباح يضع فيك ايمانًا لتصرخ، أنا أريد هذه النهضة، أريد الروح القدس، أريد النار، من يؤمن معي أن الروح القدس يهب كيفما يشاء ويذهب حيث يشاء؟ كن منفتحًا لعمل الرب.

ثالثًا: تأتي النهضة عندما تكون هناك نبوَّة. النهضة ابتدأت.. كنت مصممًا على السفر، لكن المطار قد أُقفل، ولم تعد السفارة تمنح تأشيرات.. قلت: ليس مهمُا هناك طرق الرب يدبرها.. أناس ذهبوا وأخذوا المسحة بالانتقال، أي كالعدوى،  ثم عادوا الى بلادهم والنهضة تُكمل معهم، وقد ابتدأت النهضة في فلوريدا، كان مؤمنون يعبدون الرب ضمن اجتماع عادي، ثم بغتة حصل أمر غريب، بغتة جاء حضور الرب بقوة، وحدثت شفاءات وآيات وعجائب، وقد مضى على بدايتها 37 يومًا، ولا تزال مستمرة، كانوا 700 شخص، أصبحوا 12000 شخص، الرب يباركهم حول العالم، والنبوَّة تتم. تعال وتوقّع، من يعلم؟ ينبغي أن نكون متوقعين، وقد يعمل الرب النهضة عندنا بطريقة أخرى، ولكنه سيعملها.. سيعملها، يمكن أن يزيدها، اجتماع وراء اجتماع، سيعمل بغتة ان آمنّا وتوقعنا، ويأتي بغتة وينقل النهضة بالانتقال، أي تكون في مكان النهضة، تأخذ المسحة من هناك بسبب حضور الرب المجيد وتنقلها الى كنيستك.. هللويا.

تعالوا لنقف على أرجلنا ونصلي، لم آتِ كي أعطيك محاضرة، بل كلمة لتُغيّر حياتنا، النهضة تحتاج الى ايمان بسيط، ولكن هناك آيات وعجائب تحدث بكل بساطة، لا نريد محاضرات وعظات لاهوتية، بل نهضة وعمل حيّ للروح القدس في حياتنا. نريد نهضة، نريد ثمر، والرب سيعمل نهضة اليوم، حتى لو كنت فتيلة مدخنة فالرب سيُشعلك.

 
 
    راعي الكنيسة القس كميل النوّار